آخر الأخبار
  مجموعة من الأشخاص يتهجمون على مركز الحسين للسرطان ويقومون بتكسير أجهزة طبية ومحتوياته   القبض على أربعة أشخاص قاموا بإطلاق النار على أحد منازل مخيم الشهيد عزمي المفتي   مدير الامن العام ومدير الدرك ومدير الدفاع المدني يتفقدون موقع مهرجان جرش   جريمة اللويبدة .. قتل والدته بسبب الوضع المالي السيئ للعائلة .. تفاصيل   بالصور ....بيان رقم "٣" حول حريق مصنع الاثاث في منطقة القسطل   الملك يتفقد موقع حريق المسجد الحسيني و يؤكد على ضرورة إعادة تأهيله بما يليق بالمكانة الإسلامية والتاريخية له   انخفاض أسعار المحروقات خلال الأسبوع الثالث من تموز .. "تفاصيل"   كارثة تحل بطفلة 3 سنوات أثناء لعبها داخل منزل ذويها في القويسمة "تفاصيل"   النائب السابق تمام الرياطي تصدر بيانا ناريا حول زيارة الرزاز للعقبة   الناصر: قرار تحويل واجهات الوحدات الزراعية إلى تجارية غير قانوني وسيظلم الاجيال   اعتقالات لأردنيين في السعودية   دفن مسيحي لبناني بجنازة إسلامية أردنية!   ماذا يعني اتجاه الأردن أمنياً واقتصاديا نحو العراق والمغرب؟   "برد الشفا" في مجلس النواب   ضحيّة جديدة لمشاجرة الرصيفة   شاهد بالفيديو جلالة الملك يتفقد المسجد الحسيني   سقوط "سقالة" بعاملان مصريا الجنسية بطريقة مروعة في تلاع العلي "تفاصيل"   سقوط "سقالة" بعاملان مصريا الجنسية بطريقة مروعة في تلاع العلي   الأردن يتعرض لهجمات إلكترونية !   معونات لـ5 آلاف أسرة
عـاجـل :

ورشة البحرين...إغراء إقتصاديات الدول الفقيرة

آخر تحديث : 2019-06-22
{clean_title}
ورشة البحرين...إغراء إقتصاديات الدول الفقيرة

عاهد الدحدل العظامات

أن المطلع على تفاصيل برنامج ورشة البحرين التي تعقُدها المنامة بعد أيام بالشراكة مع الراعي الرسمي لما تُسمى بصفقة القرن "الولايات المتحدة الأمريكية" يجد أن أهدافها إقتصادية بحته كبداية لتعبيد الطريق أمام بنود وأهداف الصفقة ككل.

تلعب الولايات المتحدة الامريكية على الوتر الحساس لبعض الدول التي تكاد أن تنهار إقتصادياً, فتجمعهم في عاصمة عربية لتُساومهم على الموافقة مقابل رفد خزائن الدول المحتاجة, والعمل على إنماء إقتصاديتها كخطوة اولى. فمن سيبصم سينال الرضى والملايين ومن سيرفض سينال الغضب الامريكي ولن يسلم من تدابيرها الشيطانية لإخضاعه لتنفيذ أوامرها.

لا سيما أن إحتضان عاصمة عربية لورشة كهذه تهدف لشراء أرض فلسطين لصالح العدو الإسرائيلي لهو خير دليل على أن غالبية المواقف الرسمية العربية لا مانع لديها لمضامين صفقة تراها الشعوب باطلة وتُعطي الحق لمن ليس له.

يؤلمني أن أجد فلسطين تُباع بعد سنوات إنتظارها متأملة في أن تتحرك الامة العربية بِجلّها لنصرتها, تُنتهك ويضيع حق شعبها بمباركة وتصفيق من خانها من الأشقاء بوضح النهار وأخلف وعود السنين. فبعد كل هذا الصبر والصمود ها هم يتفقون على بيعها بأثمانٍ بخسه, فالوطن أيُ وطنٍ لا يُقدر بالمال مهما كان حجمه, وفلسطين ليست كأي وطن.

بعد كل سنوات الصبر والصمود والإنتظار ها هُم يجدون في فلسطين معبراً للازدهار ومنفذاً ومُنقذاً من الانهيار الاقتصادي. وكأن منهم من كان ينتظر هذه اللحظة.

لستُ أدري كيف هانَ على القلب العربي أن يفعل ذلك, لا ادري كيف هان على الاشقاء أن يسامون بالمال على بيع وشراء فلسطين. "وفي حقيقة الأمر فإنهم مُجبرين على ذلك, لانهم لا يقوون في صمودهم امام الموقف الامريكي, ذلك لانهم مُتفرقين في موقفهم وكلمتهم, مختلفين في نواياهم
.
وما رهاني إلا على تعفف بعض الدول الفقيرة التي أظنها لن تتنازل عن فلسطين مقابل مال حرام لن يدوم ولن يبني إقتصاد, لأن فلسطين لا أحد يمتلُكها حتى يبيعها ويتصرف بثمنها...!!
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق