آخر الأخبار
  مبادرة لتدريس طلبة التوجيهي في الأغوار   السجن لمطلق نار في مادبا   تصريح هام من نقابة المعلمين حول دوام المدارس   شارع باسم طبيب الفقراء باربد   الضمان يصدر بيان هام للاردنيين    البدء بقوننة أوضاع العمال الوافدين غدا   وفاة عشريني دهساً على طريق المطار   تنقلات بين كبار ضباط الأمن - أسماء شاهد   حقك تعرف: لا صحة لاشاعة تقاضي وزير التربية نسبة من "المقاصف المدرسية"   مصدر حكومي: يكشف عن كلفة اليوم الدراسي   خبر هام للمقترضين من البنوك   تعرف على نظام رسوم تصاريح العمل لغير الأردنيين   السفارة القطرية: إضراب المعلمين...شأن أردني داخلي والسفير آل ثاني في إجازة خارج المملكة   شاهد بالصور ... الملك في زيارة مفاجئة الى أكاديمية ديرفيلد الأميركية   طلق ناري مجهول يقتل شاباً في الزرقاء   وفاة نزيل إثر جلطة قلبية حادة في سجن سواقة بمحافظة الكرك   الدكتور رضوان السعد .. جنازة مهيبة لجابر خواطر الفقراء .. صور   مشاجرة عشائرية بعد خلاف داخل أحد أعراس حي التركمان والأمن العام يستخدم الغاز المسيل للدموع ..   فعاليات عجلونية تطالب المعلمين بتغليب لغة الحوار مع الحكومة لتعليق الاضراب   الزرقاء : تربويون ورؤساء تطوير تربوي يدعون لاستئناف العملية التعليمية

ورشة البحرين...إغراء إقتصاديات الدول الفقيرة

آخر تحديث : 2019-06-22
{clean_title}
ورشة البحرين...إغراء إقتصاديات الدول الفقيرة

عاهد الدحدل العظامات

أن المطلع على تفاصيل برنامج ورشة البحرين التي تعقُدها المنامة بعد أيام بالشراكة مع الراعي الرسمي لما تُسمى بصفقة القرن "الولايات المتحدة الأمريكية" يجد أن أهدافها إقتصادية بحته كبداية لتعبيد الطريق أمام بنود وأهداف الصفقة ككل.

تلعب الولايات المتحدة الامريكية على الوتر الحساس لبعض الدول التي تكاد أن تنهار إقتصادياً, فتجمعهم في عاصمة عربية لتُساومهم على الموافقة مقابل رفد خزائن الدول المحتاجة, والعمل على إنماء إقتصاديتها كخطوة اولى. فمن سيبصم سينال الرضى والملايين ومن سيرفض سينال الغضب الامريكي ولن يسلم من تدابيرها الشيطانية لإخضاعه لتنفيذ أوامرها.

لا سيما أن إحتضان عاصمة عربية لورشة كهذه تهدف لشراء أرض فلسطين لصالح العدو الإسرائيلي لهو خير دليل على أن غالبية المواقف الرسمية العربية لا مانع لديها لمضامين صفقة تراها الشعوب باطلة وتُعطي الحق لمن ليس له.

يؤلمني أن أجد فلسطين تُباع بعد سنوات إنتظارها متأملة في أن تتحرك الامة العربية بِجلّها لنصرتها, تُنتهك ويضيع حق شعبها بمباركة وتصفيق من خانها من الأشقاء بوضح النهار وأخلف وعود السنين. فبعد كل هذا الصبر والصمود ها هم يتفقون على بيعها بأثمانٍ بخسه, فالوطن أيُ وطنٍ لا يُقدر بالمال مهما كان حجمه, وفلسطين ليست كأي وطن.

بعد كل سنوات الصبر والصمود والإنتظار ها هُم يجدون في فلسطين معبراً للازدهار ومنفذاً ومُنقذاً من الانهيار الاقتصادي. وكأن منهم من كان ينتظر هذه اللحظة.

لستُ أدري كيف هانَ على القلب العربي أن يفعل ذلك, لا ادري كيف هان على الاشقاء أن يسامون بالمال على بيع وشراء فلسطين. "وفي حقيقة الأمر فإنهم مُجبرين على ذلك, لانهم لا يقوون في صمودهم امام الموقف الامريكي, ذلك لانهم مُتفرقين في موقفهم وكلمتهم, مختلفين في نواياهم
.
وما رهاني إلا على تعفف بعض الدول الفقيرة التي أظنها لن تتنازل عن فلسطين مقابل مال حرام لن يدوم ولن يبني إقتصاد, لأن فلسطين لا أحد يمتلُكها حتى يبيعها ويتصرف بثمنها...!!
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق