آخر الأخبار
  جابر: تطبيق حظر شامل وجزئي عند تسجيل 10 إصابات بـ"كورونا" خلال أسبوع   لجنة الأوبئة: مستوى الالتزام بوسائل الوقاية غير مقبول   اربد: عزل منزل ستينية مُصابة بفيروس كورونا   جمع عينات لمخالطي حلاق في إربد بعد إصابة زوجته بالكورونا   العيسوي يلتقي عدداً من الوفود الرسمية والشعبية والرياضية   مهيدات: لا توجد جهة رسمية تهربت من مسؤوليتها في حوادث التسمم   العضايلة يرد على المشككين: الادعاء بإمكانية افتعال وتطويع إصابات كورونا أمر غير مسؤول ومثير للسخرية   المستشفى الميداني الأردني يباشر عمله في بيروت الأحد   الدكتور الحوارات: يحذر من اتساع الخلافات السياسية في لبنان خاصة بعد انفجار بيروت   97 برلمانيًا وبرلمانية ينوون الترشح للانتخابات النيابية المقبلة   وفاة شقيقين سبعينيين بتدهور سيارة على الصحراوي   محاولة انتحار أوغندية في تلاع العلي   بالاسماء ... تعرف على التخصصات المطلوبة والراكدة في الأردن   النائب طارق خوري يتوقع "عودة قريبة" لصافرات الإنذار في الأردن   إربد...تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا لسيدة ستينية زوجها يعمل حلاقا   الزيتاوي: المحامي المصاب بالكورونا شارك بجاهة خطبة في الرمثا   نقابة الصاغة: الذهب سعره عالمي وتنزيلات الذهب مضللة   المفرق .. تسجيل إصابة بكورونا وعزل مكان سكن المصاب بالقصبة   شاهد تفاصيل الأربع إصابات المحلية بفايروس كورونا المسجلة بأخر 24 ساعة   إعلان هام من الضمان بشأن تأمين الشيخوخة .. "تفاصيل"
عـاجـل :

وزراء الخارجية العرب: الضم سيؤجج الصراع وسيغذي التطرف

آخر تحديث : 2020-07-07

{clean_title}
عقد وزراء خارجية المملكة الأردنية الهاشمية والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية ودولة فلسطين وهي الدول الأعضاء في الوفد الوزاري العربي المنبثق عن لجنة مبادرة السلام العربية، إضافة إلى وزراء خارجية الجمهورية التونسية، العضو العربي في مجلس الأمن، وسلطنة عُمان، رئيس الدورة العادية الحالية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، ودولة الكويت، العضو العربي السابق في مجلس الأمن، والأمين العام لجامعة الدول العربية اليوم اجتماعا لبحث المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية.



واستعرض الوزراء وأمين عام الجامعة خلال الاجتماع، الذي دعا إليه الأردن وانعقد عبر آلية التواصل المرئي، الجهود المبذولة لمنع تنفيذ قرار إسرائيل ضم أراض فلسطينية محتلة، وحماية فرص تحقيق السلام العادل والشامل من الخطر غير المسبوق الذي سيمثله قرار الضم إن نفذ.
وصدر في نهاية الاجتماع بياناً مشتركاً أكد على:
1- الوقوف الكامل إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في سعيهم لتلبية جميع حقوقهم المشروعة، وفي مقدمها حقهم في الحرية والدولة المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية، على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧، على أساس حل الدولتين، ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية.

2- رفض ضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتحذير من خطر الضم خرقاً للقانون الدولي، وتقويضاً لحل الدولتين وكل الأسس التي قامت عليها العملية السلمية، والجهود المستهدفة تحقيق السلام العادل والشامل.

3- دعوة المجتمع الدولي اتخاذ مواقف وإجراءات واضحة ومؤثرة لمنع تنفيذ قرار الضم حماية للقانون الدولي وحماية للسلام.

4- ضرورة العودة إلى مباحثات جادة وفاعلة لحل الصراع على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والاستعداد لبذل كل جهد ممكن لدعم هذه المفاوضات، بما في ذلك في إطار الرباعية الدولية، وصولا إلى اتفاق سلام يقود إلى السلام الشامل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني كاملة ويضمن أمن إسرائيل.

5- التمسك بمبادرة السلام العربية التي تبنتها القمة العربية في بيروت في العام ٢٠٠٢ وكل القمم التي تبعتها، والتي ما تزال الطرح الأكثر شمولية لتحقيق السلام الشامل والدائم، والتي أكدت على استعداد جميع الدول العربية اعتبار النزاع العربي-الإسرائيلي منتهياً، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة، وإنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل، عند انسحابها الكامل من الأراضي العربية المحتلة منذ العام ١٩٦٧ وقبولها قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية منذ الرابع من يونيو/حزيران 1967 .

6- التمسك بالموقف العربي الذي تضمنته مبادرة السلام العربية أن حل الدولتين وفقها ووفق القانون الدولي هو السبيل لحل الصراع وتحقيق السلام الشامل ولقيام علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل.

7- ضرورة عدم تنفيذ إسرائيل قرار الضم الذي سيؤجج الصراع وسيغذي التطرف، وضرورة تأكيد إسرائيل رغبتها الحقيقية في تحقيق السلام، عبر الدخول في مفاوضات جادة ومباشرة وفاعلة مع الفلسطينيين للتوصل لاتفاق سلام على أساس حل الدولتين، وتنفيذ التزاماتها في جميع الاتفاقات الموقعة.

8- استمرار العمل مع الأشقاء والأصدقاء في المجتمع الدولي لترجمة الموقف الدولي الرافض بغالبيته الساحقة للضم تحركا مؤثرا لمنعه، ولإعادة إطلاق جهود سلمية حقيقية تفضي إلى السلام العادل والشامل الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية، وخياراً استراتيجياً عربياً.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق