آخر الأخبار
  مصدر حكومي يوضح شروط الصلاة في المساجد   فصل الكهرباء عن مناطق في اربد – الاوقات والاماكن    محافظ العاصمة لا مخالفات للحظر الشامل في عمان   الصفدي : الأردن يرفض أي ضم لأراض فلسطينية تقوض فرص السلام في المنطقة   وزارة الصحة توضح سبب الحجر الالزامي لمدة 14 يوم   هام للأردنيين في قطر....تفاصيل   3 قرارات حاسمة ستتضح الاسبوع القادم   الخلايلة : سبب عودة الصلاة في يوم الجمعة شرعي..تفاصيل   ترجيح رفع أسعار المحروقات بين %4 و%9 تفاصيل   استثناء مصليات النساء من قرار فتح المساجد   الحرارة توالي انخفاضها الملموس الجمعة   الرحامنة يصدر قرارا بتمديد رخص الادخال المؤقت للسيارات الأجنبية.   الرزاز: الحكومة اخذت بغالبية توصيات لجنة الاوبئة وحولتها لقرارات واجراءات   الامانة: رواتب الموظفين لم تمس والقرارات اقتصرت على إيقاف العمل الإضافي وجزء من مكافئة الإنجاز   الجمارك تمدد رخص الادخال المؤقت للسيارات الأجنبية   نتنياهو: اتفاقية السلام مع الأردن صامدة رغم خطط الضم   النائب السعود يطالب الحكومة برد مزلزل على تطبيق الاحتلال إجراءات ضم غور الأردن   قرار مرتقب حول الغاء نظام الزوجي والفردي   الفيفا للاتحاد الاردني : عقوبة لمن يبصق في الملعب   العمل: سفر العمالة الوافدة لن يؤثر على القطاع الزراعي
عـاجـل :

وزير "إسرائيلي": الباقورة والغمر يهوديتان

آخر تحديث : 2019-09-16

{clean_title}

 

ادعى وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، أن أرضي الباقورة والغمر يهوديتان اقتناها اليهود بالمال عام 1926 ولا يحق لأحد دخولها غيرهم. "حتى لو كانت جزءا من المملكة الأردنية". ودعا حكومة بنيامين نتنياهو إلى التفاوض مع الحكومة الأردنية لتمديد عقد الإيجار من جديد لفترة طويلة.

وأضاف، خلال حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنّ منطقتي الباقورة والغمر، اللتين تدير شؤونهما إسرائيل منذ سنة 1926 ستعادان إلى الأردن، مع انتهاء موعد اتفاقية الضمان، في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) القادم.

وبين أن هذه الأراضي تعتبر أردنية. وفي اتفاقية السلام بين البلدين، التي أبرمت ووقعت في سنة 1994، اعترفت إسرائيل بالسيادة الأردنية عليها ووافق الأردن على إبقائها بأيدي المزارعين الإسرائيليين لمدة 25 سنة أخرى. وفي 26 من أكتوبر القادم، تنتهي هذه المدة.

وعلق وزير الطاقة: "بما أن الأردن يطالب باستعادتها ولا يريد تجديد الاتفاقية معنا، فإننا سنعيدها لأصحابها".

وقد أثار هذا التصريح موجة استنكار وانتقادات لاذعة خصوصاً من المزارعين المسيطرين في المنطقة. فاعتبره عيدان غرينباوم، "خنوعاً واستسلاماً".

وقال تسفي هاوزر من حزب "كحول لفان" المعارض، إن نتنياهو مشغول في الانتخابات ولا تهمه مصلحة المواطنين، لا المزارعين ولا غيرهم.

وأضاف: "عندما يقرر نتنياهو أنه سوف يضم غور الأردن وشمال البحر الميت، يفكر حضرته في الأصوات، ولا يفكر بالمزارعين. لكن عليه أن يعرف أنه فيما لو أراد الأردنيون أن يؤجرونا الأرض لربع قرن آخر تأتي حكومتنا وتعلن ضم مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت وغيرهما، فمن الطبيعي ألا يوافق الأردن على إبقائنا في "نهرايم" _اسم الباقورة بالعبرية_.

يذكر أن الباقورة منطقة زراعية خصبة وسياحية مميزة تقع شرق نهر الأردن وشمال الأغوار، مساحتها نحو ستة آلاف دونم، توجد عليها منذ سنة 1926 مروحيات لصنع الطاقة الكهربائية ومزارع رحبة يديرها إسرائيليون، وفي سنة 1950 احتلت إسرائيل المنطقة، وفي سنة 1994، استردها الأردن بموجب اتفاقية السلام بين البلدين.

أما الغمر، فهي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة (جنوب)، وتبلغ مساحتها نحو 4 كيلومترات مربعة احتلتها إسرائيل خلال حرب يونيو (حزيران) 1967، وتؤكد معاهدة السلام بين البلدين على سيادة الأردن على هاتين المنطقتين.

ويشرف حالياً الجيش الأردني عليهما، ويدخل المزارعون الإسرائيليون ويخرجون من المنطقتين من خلال نقاط عسكرية أردنية وبالتنسيق بين الجانبين الأردني والإسرائيلي بعد حصولهم على تصاريح أمنية.

ومنذ توقيع اتفاقية السلام بين الطرفين، تعهد الأردن بأن يمنح دون استيفاء رسوم، حرية غير مقيدة لمستعملي الأرض (الإسرائيليين) أو ضيوفهم أو مستخدميهم، بالدخول إليها والخروج منها واستعمالها والحركة ضمن حدودها، وأن يسمح لمستعملي الأراضي بالتخلي بحرية عن حقوقهم باستعمال الأرض وفق القانون الأردني المعمول به، و"ألا يطبق تشريعاته الجمركية" عليهم وألا يفرض ضرائب تمييزية أو رسوماً تمييزية على الأرض أو الأنشطة ضمنها.

ولكن، قبل 9 شهور أعلن الملك عبد الله الثاني، أن الاتفاقية حول هذه الأراضي لن تجدد والأرض ستعود لأصحابها، وقد حاولت إسرائيل بشتى الطرق ثني الأردن عن قراره، ولم تفلح. فتقرر الرضوخ لإرادته.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق