آخر الأخبار
  ترفيعات الى رتبة لواء واحالات الى التقاعد (أسماء)   توضيح هام من الخدمة المدنية   حالة من عدم الاستقرار الجوي ليلة الثلاثاء ويوم الأربعاء .. وتحذيرات من تشكل السيول في بعض المناطق   ارقام صادمة .. مئات الملايين كلفة استئجار شركة الكهرباء الوطنية لباخرة غاز .. "تفاصيل"   السعيدات: نرفض استبدال أسطوانات الغاز حاليا   خليل عطية: الرزاز وعد بتبني كافة التوافقات بين النواب وبين المجلس الاجتماعي والاقتصادي لحل مشكلة المتعثرين   هام للأردنيين حول صرف الحكومة "دعم الخبز" .. "تفاصيل"   سلامة حماد يكشف حقيقة تعيين 100 شخص من قبل نائب أردني   النائب أبو محفوظ: الأردن البلد العربي الوحيد الذي ليس فيه أثر يهودي   2 مليون أردني "بدين"   كاتب مسلسل أم الكروم: الجزء الثَّاني جاهز منذ 13 سنة وممنوع من الانتاج   السجن لـ 3 رجال أمن بتهمة ضرب شاب حتى الموت / تفاصيل   نتنياهو يدرس تنظيم حج عرب 48 بدلا عن الأردن   بني مصطفى "تقصف" الغرايبة : (أبوصعيليك بيسوى 10 وزراء من الجالسين أمامنا)   تأمين صحي لكل من يقل دخله الشهري عن 300 دينار   حقيقة وجود كاميرات لرصد المخالفات باللوحات الإعلانية !   الكشف عن موعد التسجيل لصرف دعم الخبز   تنقلات بين كبار ضباط الامن العام - (أسماء)   سقوط وافد ثلاثيني من الطابق الثاني في ابو نصير اثناء عمله! تفاصيل ..   55 نائباً لم يقدموا أي سؤال خلال العام الثالث

وزير "إسرائيلي": الباقورة والغمر يهوديتان

آخر تحديث : 2019-09-16
{clean_title}

 

ادعى وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، أن أرضي الباقورة والغمر يهوديتان اقتناها اليهود بالمال عام 1926 ولا يحق لأحد دخولها غيرهم. "حتى لو كانت جزءا من المملكة الأردنية". ودعا حكومة بنيامين نتنياهو إلى التفاوض مع الحكومة الأردنية لتمديد عقد الإيجار من جديد لفترة طويلة.

وأضاف، خلال حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أنّ منطقتي الباقورة والغمر، اللتين تدير شؤونهما إسرائيل منذ سنة 1926 ستعادان إلى الأردن، مع انتهاء موعد اتفاقية الضمان، في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) القادم.

وبين أن هذه الأراضي تعتبر أردنية. وفي اتفاقية السلام بين البلدين، التي أبرمت ووقعت في سنة 1994، اعترفت إسرائيل بالسيادة الأردنية عليها ووافق الأردن على إبقائها بأيدي المزارعين الإسرائيليين لمدة 25 سنة أخرى. وفي 26 من أكتوبر القادم، تنتهي هذه المدة.

وعلق وزير الطاقة: "بما أن الأردن يطالب باستعادتها ولا يريد تجديد الاتفاقية معنا، فإننا سنعيدها لأصحابها".

وقد أثار هذا التصريح موجة استنكار وانتقادات لاذعة خصوصاً من المزارعين المسيطرين في المنطقة. فاعتبره عيدان غرينباوم، "خنوعاً واستسلاماً".

وقال تسفي هاوزر من حزب "كحول لفان" المعارض، إن نتنياهو مشغول في الانتخابات ولا تهمه مصلحة المواطنين، لا المزارعين ولا غيرهم.

وأضاف: "عندما يقرر نتنياهو أنه سوف يضم غور الأردن وشمال البحر الميت، يفكر حضرته في الأصوات، ولا يفكر بالمزارعين. لكن عليه أن يعرف أنه فيما لو أراد الأردنيون أن يؤجرونا الأرض لربع قرن آخر تأتي حكومتنا وتعلن ضم مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت وغيرهما، فمن الطبيعي ألا يوافق الأردن على إبقائنا في "نهرايم" _اسم الباقورة بالعبرية_.

يذكر أن الباقورة منطقة زراعية خصبة وسياحية مميزة تقع شرق نهر الأردن وشمال الأغوار، مساحتها نحو ستة آلاف دونم، توجد عليها منذ سنة 1926 مروحيات لصنع الطاقة الكهربائية ومزارع رحبة يديرها إسرائيليون، وفي سنة 1950 احتلت إسرائيل المنطقة، وفي سنة 1994، استردها الأردن بموجب اتفاقية السلام بين البلدين.

أما الغمر، فهي منطقة حدودية أردنية تقع ضمن محافظة العقبة (جنوب)، وتبلغ مساحتها نحو 4 كيلومترات مربعة احتلتها إسرائيل خلال حرب يونيو (حزيران) 1967، وتؤكد معاهدة السلام بين البلدين على سيادة الأردن على هاتين المنطقتين.

ويشرف حالياً الجيش الأردني عليهما، ويدخل المزارعون الإسرائيليون ويخرجون من المنطقتين من خلال نقاط عسكرية أردنية وبالتنسيق بين الجانبين الأردني والإسرائيلي بعد حصولهم على تصاريح أمنية.

ومنذ توقيع اتفاقية السلام بين الطرفين، تعهد الأردن بأن يمنح دون استيفاء رسوم، حرية غير مقيدة لمستعملي الأرض (الإسرائيليين) أو ضيوفهم أو مستخدميهم، بالدخول إليها والخروج منها واستعمالها والحركة ضمن حدودها، وأن يسمح لمستعملي الأراضي بالتخلي بحرية عن حقوقهم باستعمال الأرض وفق القانون الأردني المعمول به، و"ألا يطبق تشريعاته الجمركية" عليهم وألا يفرض ضرائب تمييزية أو رسوماً تمييزية على الأرض أو الأنشطة ضمنها.

ولكن، قبل 9 شهور أعلن الملك عبد الله الثاني، أن الاتفاقية حول هذه الأراضي لن تجدد والأرض ستعود لأصحابها، وقد حاولت إسرائيل بشتى الطرق ثني الأردن عن قراره، ولم تفلح. فتقرر الرضوخ لإرادته.

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق