آخر الأخبار
  مرضى السرطان يرفضون بيانات الحكومة ويعتصمون امام الرئاسة   الملك يؤكد لوفد الكونغرس ضرورة دعم الأونروا   رغم إنخفاض برنت .. ترجيح رفع أسعار المحروقات   مجهولون يطلقون اعيرة نارية على منزل في شارع الثلاثين بإربد   المومني: الحكومة تفعل مبدأ الثواب والعقاب في قانون الخدمة المدنية   التربية تسمح للطلبة النظاميين بإعادة مواد لرفع معدلاتهم   المومني :من يتهرب ضريبيا هو يسرق من جيب المواطن   مذيع بالتلفزيون الاردني يعتذر من الاردنيين   المومني : منح المستثمرين جنسيات بشروط   بعد حصوله على الثقة .. الملقي يتجهز لتعديل وزاري قادم .. تفاصيل   الطب الشرعي يكشف سبب وفاة نزيل سجن الكرك   اربد .. غضب من صديقه فقتله   نواب منحوا الثقة للملقي فلقوا عقوبتهم.بيان   انقلاب جذري على حالة الطقس - تفاصيل   رغد خرجت امس لشراء اللبن ولم تعد لمنزلها بالزرقاء !   الاردن يتسلم 150 مدرعة اميركية   الملك يلتقي مجلسي مؤسسة المتقاعدين العسكريين   هيثة الاعلام ترخص 175 مطبوعة الكترونية   وفاة نزيل في مركز اصلاح وتاهيل الكرك   التربية تصرف مستحقات مراقبي امتحان التوجيهي غدا
عـاجـل :

وصفي والانتماء .. كالعملة الصعبة

آخر تحديث : 2017-11-29
{clean_title}
إلى رفيق الحسين وأخ هزاع في الشهادة
إلى أرواحهم الثلاثة كل سلام وتحية
وصفي التل ابن شاعر الأردن مصطفى وهبي التل ، رئيس وزراء أسبق ، وفي الانسانية وحب الوطن أبدع وتألق ..
ما زلنا ومنذ أربعة عقود نسترجع أحد أهم الشخصيات الأردنية التي تركت أثرا فينا ما حيينا ، نعود لنراجع عبق الماضي عندما كان رئيس الوزراء مسؤولا ودؤوبا وفي الساحة الوطنية دوما حاضرا ..
وصفي الذي هدد باجتياح اسرائيل ، وهو أيضا الذي كان يدعم الزراعة ، ويراعي شؤون المزارعين ، وينظر بعين المستشرف على التنمية بحرصه على الزحف السكاني نحو شرق عمان لا غربها ، لأنها تحمل تربة خصبة تصلح للزراعة اكثر من السكن 
وصفي الذي أفنى عمره باحثا عن حلول وراحة للمواطنين ، وهو الذي قاد مسيرة التنمية برفقة الحسين طيب الله ثراه .
ما زال مقعده شاغرا لأنه لم يملأ بعد ، فمحاولات وإخفاقات تليها إخفاقات ، وتبادل أسماء ، وتتابع وزارات وما زال المخاض عقب وصفي عسيرا ، ولم يأتي بخليفة حقيقي له ..
وصفي الذي أدخل الاشارات الضوئية قبل أن تمتلئ شوارع عمان بالسيارات وتزدحم ، وفي حاضرنا الباص السريع ما زال في دائرة المباحثات والجدل ..
هناك فرق بين مسؤول يسبق الأزمة بالحلول ومسؤول يتخبط عقب الأزمة في وضع الحلول ، إن وصفي رحمه الله حالة لن تتكرر ، وشخصية استثنائية على مختلف المقاييس .
بصمات سجلها التاريخ لوصفي أبى الزمان حتى اللحظة أن يعيدها ، فأين مسؤولي اليوم ؟ وأين انجازاتهم ؟ وما موقعهم في الوطنية والخوف على مصالح المواطن وحقوقه ؟!!
إن من حقنا أن نهتف في كل عام ، ونترحم على هذا الرجل ، الذي امتهن العطاء ، وامتطى جواد التحدي والإباء ..
فهل سيعي وزراؤنا عظمة وصفي ليسيروا على نهجه؟! ، وهل سيلد الوطن نخبة جديدة من رحم الشعب تكون خلفا لوصفي وهزاع ؟؟! ..
وفي الختام قلوبنا ما زالت تبكي على شهيد أمتنا ، الذي طالت منه أيادي الغدر لتجهض أحلاما أردنية ومشاعر قومية ..

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق