آخر الأخبار
  بلدية المفرق تضبط لحوما فاسدة في احدى الملاحم وتحول صاحبها للجهات المختصه   الزرقاء .. إنذار 43 مؤسسة ودائرة بسبب عدم تقيدها بتعليمات منع التدخين   التلهوني يعلق على تزوير شهادة جامعية   الرزاز يفتتح مصنعا في الازرق   الغذاء والدواء: لا مواد مسرطنة في “بودرة بيبي جونسون”   امطار ومنخفضات في طريقها للأردن - تفاصيل   مصلح الطراونة : قانون العفو العام لن يشمل المتهم الأول في قضية الدخان عوني مطيع   بالاسماء ..مطلوبون للتعيين في وزارة الصحة   شحنات بنزين مطابقة للمواصفات تصل الاردن قبل نهاية العام الحالي   الوزارية القانونية تعقد اولى اجتماعاتها اليوم حول "العفو العام" و تحيله للنواب "الاربعاء"   السعودية تجدول ديونا مستحقة على الأردن بقيمة 114 مليون دولار   موجودات البنوك تتجاوز 50.22 مليار دينار في أيلول   الاعلان عن القائمة الاولية للطلبة المستفيدين من صندوق دعم الطالب   نائب : سنجري التعديل اللازم على قانون العفو العام   عودة 899 لاجئ سوري الى بلاده خلال الـ 24 ساعة الماضية   تعديل وزاري ثان خلال ايام على حكومة الرزاز   خمسينية تنشل محفظة شخص وبداخلها 530 دينارا في نزال   الاحتلال يعتقل اما اردنية لسبعة اطفال   مكتب عمل السلط يفتح ابوابه ليلا لهذا السبب   منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة الاربعاء..تفاصيل

يا عيني عالبساطة

آخر تحديث : 2018-12-05
{clean_title}
من يعيد ذاكرته ويرجع بها قليلاً ويدقق الملاحظة على كافة الصحبات والشلل والرفاق من أيام المدرسة وحتى أيامنا هذه، يرى أن معظم الشلل والرفاق يكون احد أعضائها شخص سمين وجسمه مليان (دبدوب) وغالباً ما يكون قصير ، ويكون له صفات مميزة ومختلفة عن باقي الرفاق حتى أن دوره ومهامه تختلف ، وغالباً ما يُطلق عليه لقب فاكهة الرفقة ، ولا ينجح مشروع طلعة أو سهرة أو أي شيء إلا بوجوده لأنه يترك فراغ كبير ومكان واسع إذا ما تواجد ... ففي أيام المدرسة يكون هذا الشخص معروف للجميع و محبوب لدى المعلمين ويعمل على مسح اللوح وشحدة الطباشير والمَسّاحة من الصفوف الأخرى للمعلم بالإضافة إلى سرد القصص والحكايات بآخر الحصة، وفي حصة الرياضة يختاروه حارس للمرمى أو معالج للفريق، أما على مستوى العمل مثل قطاف الزيتون توكل له مهام تحضير الطعام وعمل الشاي والقهوة والتنسيق مع سائق البكم وصاحب الزيتون ويكون عمله مقصور على جمع الزيتون الساقط تحت الشجر وقطف الأغصان المقطوعة يعني كل شغله على القاعد ... أما بالرحلات والطلعات فيتوكل بعملية الشواء وطبخ الصاجيات ، ويأكل وهو منبطح ومتمدد على الأرض وبعد الأكل يأخذ غفوة ، ودائماً يلبس اللباس الصيفي بغض النظر عن حالة الجو (صيف شتاء) ... أما في بيته وبين أهله يكون له الدلال من الوالدين وهو من يختار طبخة اليوم ونوعها ويختار مكان الرحلات العائلية، ودائم التواجد في المطبخ ...
والأهم من كل شيء بأن هذا الشخص ( الدبدوب) يمتاز بالعفوية والبساطة وطيبة القلب ولا يهمه شهرة ولا سمعه ولا يكترث إلى تصوير ولا يهتم بما يقولون عنه أو إذا ما كتبوا ونشروا عنه لأنه يتصرف بطيبته وبطبيعته وليس عنده شيء من الرياء والكذب ، ولا ينظر إلى انجاز قام به ، ولا يمنن على أحد بخدمة ولا ينسب لنفسه شيء لم يفعله كما يفعلون اليوم، وإنما يفرح إذا حقق السعادة ورسم الابتسامة على وجوه من حوله... يعني ماشي عالبساطة البساطة ...ويا عيني عالبساطة...
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق