آخر الأخبار
  الكشف عن سبب التواجد الامني في الرابية   إطلاق النار على صراف بنك أردني في رام الله / صور   وزير التنمية الأسبق يطالب بإيقاف الاقتطاعات الحكومية وصرف دعم الخبز   وفاة عشريني طعنا في الحمة "تفاصيل"   تحذير الى مستخدمي الطريق الصحراوي .. رياح شديدة وغبار   7 إصابات بحادث بين مركبتين في الغور   بيان من عشائر الغساسنة حول الاعتداء الغاشم الذي وقع على القاضي ثائر المبيضين   جمعية السياحه و السفر يصدرون بيان لدولة الرزاز باعتبارهم قطاع منكوب   طبيب أردني الأول عالميا بامتحان مزاولة الطب الامريكي   التربية تطلق برنامجا لتعزيز المهارات ضمن التعليم عن بعد   6 حالات تسمم بجرش .. وإغلاق مطعم احترازياً   30 إماماً وواعظاً يتسلمون المكرمة الملكية للمقبلين على الزواج   فتوى أردنية تحرم صلاة الجماعة لمصابي كورونا   بدء تتبع حاملي الإسوارة الإلكترونية   إعلان شروط فتح مدارس التربية الخاصة   ضبط شاب ارتدى ملابس نسائية لتقديم امتحان التوجيهي عن طالبة بالرصيفة   "السير" تحذر السائقين في الأردن بعد حوادث احتراق المركبات مؤخراً .. تفاصيل   الضمان: مجموعة من القرارات والحلول للقطاع التجاري والخدمي قريبا   التربية: ارتياح عام لدى طلبة التوجيهي من امتحان اللغة الانجليزية   خلوة وزارية برئاسة الرزاز
عـاجـل :

يعلون: يمكن ضم الأغوار من خلال حكومة وحدة برئاسة غانتس

آخر تحديث : 2019-12-02

{clean_title}
هاجم زعماء تحالف "ازرق ابيض" التصريحات التي ادلى بها اعضاء من حزب الليكود القائلة بأن نتنياهو يريد أن يكون أول من يتناوب على رئاسة الحكومة لمدة ستة اشهر لإكمال عملية ضم غور الاردن ومن ثم يسلم الراية لبني غانتس.

وردا على ذلك قال وزير الدفاع الأسبق في حكومة الاحتلال الإسرائيلي موشيه يعالون على موقعه تويتر: "ما الذي منعه من القيام بذلك وهو في السلطة منذ اكثر من عقد من الزمن" مضيفا "يمكن القيام بذلك في أقل من 5 أشهر، في حكومة وحدة، برئاسة بيني غانتس".

من جهته انتقد يائير لابيد هو الاخر قائلا "رئيس وزراء لمدة 14 عامًا يريد فجأة الآن إكمال عملية الضم".
وأضاف لابيد: "في مايو 1996، هزم بيبي شيمون بيريس بأغلبية 29،457 صوتًا وأصبح رئيسًا للوزراء وتنازل بيرس دون جدال. وفي سبتمبر عام 2019، هزم غانتس بيبي بأغلبية 37،597 صوتًا. لكن الاخير يرفض الاخلاء".

وعلق أرييه فالمان، نائب رئيس الشاباك على ضم الغور قائلاً: "إن الأمن في وادي الأردن هو حاجة استراتيجية.

في الوقت نفسه، لن يؤدي ضم أحادي الجانب إلى تحقيق الأمن فحسب، بل قد يجلب معه سلسلة من ردود الفعل من العنف، ووقف التعاون الأمني مع السلطة، والقضاء على احتمال التوصل إلى تسوية سياسية وإلحاق أضرار بالقدرة على الصمود الإسرائيلي، في الداخل والخارج على السواء.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق