آخر الأخبار
  الامن: العثور على جثة شخص أسفل جسر عبدون   الحاج توفيق يرفض التشكيك بنزاهة التجار: الدجاج الأوكراني بيع في الأسواق   وزارة الصحة: تسجيل 5 إصابات جديدة بفايروس كورونا بالأردن   مخاطبات رسمية موجهة لرئيس الوزراء توضّح إجراءات التعامل مع "الدجاج الأوكراني" و"بودرة بيض الموائد"   مدير مطعم عين الباشا المتهم بـ"حالات التسمم الجماعي" يبرئ المطعم ويتهم الجهات المسؤولة   ناصر جودة غاضب من "سلوكيات السائقين" على الطريق الصحراوي   "الملكية" تسير رحلات إلى هذه الدول قريبا   وزير الداخلية يوعز للحكام الإداريين بمتابعة التزام موظفي المؤسسات بالدوام الرسمي   إيقاف مطعم لبيع الشاورما في جرش .. تفاصيل   الغذاء والدواء: الدجاج المضبوط في مركز التوريد مصدره محلي   حالة النواصرة مستقرة والسماح لاسرته بزيارته   ارتفاع عدد حالات التسمم في عين الباشا إلى 148   تعرف على بكتيريا عين الباشا   عشائر الحجايا تشيع أربعة من أبنائها   وزير الصحة يجدد دعوة المواطنين الى الالتزام بامر الدفاع   وزير الداخلية يوعز للحكام الإداريين بمتابعة التزام موظفي المؤسسات بالدوام الرسمي   "الغذاء والدواء" تغلق 4 منشآت غذائية وتنذر 51 وتوقف 12 عن العمل   الزراعة تتلف وتعيد تصدير ٣٣٥٦ طن من المواد الغذائية في النصف الاول من ٢٠٢٠   محافظ اربد يؤكد تطبيق على قانون الدفاع ومنع التجمعات لاكثر من ٢٠ شخص   كشف عدد طلبات التسوية المقدمة لدائرة الضريبة
عـاجـل :

٢٠ دولار !! يا بلاش !!

آخر تحديث : 2020-06-02

{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم:د. رلى الحروب

الشاب الاربعيني الاسمر فلويد فقد حياته من اجل ٢٠ دولارا اتهمه صاحب محل البقالة انها مزورة. 
الشاب قد يكون بريئا ولا بعرف ان الورقة التي اشترى بها سجائره كانت مزورة، ولكن هذا لم يشفع له عند رجال الشرطة البيض الذين يرونه مجرما قبل إدانته، لا لشيء الا لون بشرته، تماما كما يروننا جميعا ارهابيين لا لشيء الا ان ملامحنا شرق اوسطية.
 الشاب الاسمر المسالم غير المسلح نحيل البنية لم يفعل شيئا لاستفزاز الشرطة ولم يقاومهم ولم يسئ اليهم، ولكن ثلاثة منهم وضعوه على الأرض وجثموا على صدره بركبهم بقسوة، وكأنهم يقتلون حشرة ضارة، ولم تغن صيحات الشاب اليائسة عنه شيئا وهو يستغيث ١٦ مرة "لا استطيع ان اتنفس" ليموت أخيرا تحت ركب الشرطة. 
ومع ذلك، فان ترمب وجد ان المنظمة التي حركت الاحتجاجات ضد قتل الشاب الأعزل إرهابية، ورجال الشرطة الذين قتلوه بحاجة الى نجدة من مناصريه المتعصبين في ولايات الوسط والجنوب الامريكي، تماما كما ترى الادارة الترمبية الفلسطينيين ارهابيين والمحتلين الاسرائبليين ضحايا للارهاب.
ليس فلويد وحده من اختنق جراء بطش بعض رموز السلطة وتمييزهم وعنصريتهم وعدالتهم العمياء، ولكننا جميعا حول العالم نختنق يوميا بسبب الطبقية والتمييز وضياع الحقوق وطغيان رأس المال الأناني وغياب العدالة وضعف التنمية وهيمنة الفساد وسطوة الاحتلالات وخذلان المصلحين وعلو صوت‏ المنافقين والدجالين.
"لا استطيع ان اتنفس" قد تكون الجملة التي يحتاجها ضمير العالم ليحيا ويعاود التنفس.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق