آخر الأخبار
  الإعتداء بالضرب على طبيب وزملائه بطوارئ مستشفى البشير من مجموعة من الشبان .. بعد ان طُلب منهم حفظ المسافة الآمنة ولبس الكمامة   عبيدات يتحدث عن تشغيل المطارات   13 ألفا و600 دينار أعلى راتب في الضمان و20 شخصا تتجاوز رواتبهم 10 آلاف   السفير البريطاني يوضح اسباب استثناء الأردن من قائمة الدخول لبلاده دون حجر   بدء عودة معلمين أردنيين وعائلاتهم من الإمارات   الأميركيون يمتدحون حكومة الرزاز والبنك المركزي "تفاصيل"   العمل: اغلاق مصنع تعرضت فيه العاملات للاختناق   تسجيل 3 إصابات جديدة بفايروس كورونا جميعها خارجية ولسائقي شاحنات "تفاصيل"   الكشف عن سبب التواجد الامني في الرابية   إطلاق النار على صراف بنك أردني في رام الله / صور   وزير التنمية الأسبق يطالب بإيقاف الاقتطاعات الحكومية وصرف دعم الخبز   بعد تعرضه للطعن يوم أمس .. وفاة شاب أردني عشريني "تفاصيل"   تحذير الى مستخدمي الطريق الصحراوي .. رياح شديدة وغبار   7 إصابات بحادث بين مركبتين في الغور   بيان من عشائر الغساسنة حول الاعتداء الغاشم الذي وقع على القاضي ثائر المبيضين   جمعية السياحه و السفر يصدرون بيان لدولة الرزاز باعتبارهم قطاع منكوب   طبيب أردني الأول عالميا بامتحان مزاولة الطب الامريكي   التربية تطلق برنامجا لتعزيز المهارات ضمن التعليم عن بعد   6 حالات تسمم بجرش .. وإغلاق مطعم احترازياً   30 إماماً وواعظاً يتسلمون المكرمة الملكية للمقبلين على الزواج
عـاجـل :

٢٠ دولار !! يا بلاش !!

آخر تحديث : 2020-06-02

{clean_title}
جراءة نيوز - بقلم:د. رلى الحروب

الشاب الاربعيني الاسمر فلويد فقد حياته من اجل ٢٠ دولارا اتهمه صاحب محل البقالة انها مزورة. 
الشاب قد يكون بريئا ولا بعرف ان الورقة التي اشترى بها سجائره كانت مزورة، ولكن هذا لم يشفع له عند رجال الشرطة البيض الذين يرونه مجرما قبل إدانته، لا لشيء الا لون بشرته، تماما كما يروننا جميعا ارهابيين لا لشيء الا ان ملامحنا شرق اوسطية.
 الشاب الاسمر المسالم غير المسلح نحيل البنية لم يفعل شيئا لاستفزاز الشرطة ولم يقاومهم ولم يسئ اليهم، ولكن ثلاثة منهم وضعوه على الأرض وجثموا على صدره بركبهم بقسوة، وكأنهم يقتلون حشرة ضارة، ولم تغن صيحات الشاب اليائسة عنه شيئا وهو يستغيث ١٦ مرة "لا استطيع ان اتنفس" ليموت أخيرا تحت ركب الشرطة. 
ومع ذلك، فان ترمب وجد ان المنظمة التي حركت الاحتجاجات ضد قتل الشاب الأعزل إرهابية، ورجال الشرطة الذين قتلوه بحاجة الى نجدة من مناصريه المتعصبين في ولايات الوسط والجنوب الامريكي، تماما كما ترى الادارة الترمبية الفلسطينيين ارهابيين والمحتلين الاسرائبليين ضحايا للارهاب.
ليس فلويد وحده من اختنق جراء بطش بعض رموز السلطة وتمييزهم وعنصريتهم وعدالتهم العمياء، ولكننا جميعا حول العالم نختنق يوميا بسبب الطبقية والتمييز وضياع الحقوق وطغيان رأس المال الأناني وغياب العدالة وضعف التنمية وهيمنة الفساد وسطوة الاحتلالات وخذلان المصلحين وعلو صوت‏ المنافقين والدجالين.
"لا استطيع ان اتنفس" قد تكون الجملة التي يحتاجها ضمير العالم ليحيا ويعاود التنفس.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق