آخر الأخبار
  اغلاق مستشفى خاص بعد اصابة طبيب و3 ممرضين   حظر تجول شامل 48 ساعة بدءا من منتصف ليلة الخميس على الجمعة   5 اصابات كورونا جديدة في الاردن والاجمالي 358 وشفاء 12   أبرز ما جاء في أمر الدفاع رقم 6   وزير العمل: 50% تخفيض أجور موظفي المنشآت المتعطلة و30% للعاملة   توصيات "الاقتصادي والاجتماعي": رواتب تعطل لموظفي الشركات وتخفيض مخصصات الوزراء والنواب   شركة إدارة الاستثمارات الحكومية تطلق مبادرة "كلنا همة وطن"   الرزاز: الأردنيون لا يلجأون للخلاص على حساب الآخرين .. و3 سيناريوهات لكورونا   الرزاز يصدر أمر الدفاع رقم 6 ويتعلق بحماية حقوق العمال .. تعرف عليه   الملك يدعو لحماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعاملين فيها   مقتل شخص على يد آخر إثر خلافات سابقة في محافظة البلقاء   بالفيديو .. هذا ما فعلته السفارة الاردنية بتركيا مع شابين فلسطينيين تقطعت بهم السبل   الصحة تتسلم معدات ومستلزمات طبية تبرع بها رجل الأعمال الصيني جاك ما   لليوم الرابع على التوالي إربد لم تسجل إصابات بكورونا   عينة من جثة وافد توفي بالبادية الشمالية ظهرت عليه اعراض كورونا   إنجلترا .. وفاة شقيق بائع الخضار المصاب بكورونا   تحذير هام للأردنيين .. التدخين يزيد خطر الإصابة بكورونا.. 14 مرة   تفاصيل حالة الطقس ليوم الجمعة   العراق: سلامة أردني اشتُبه بإصابته بكورونا   عدم ظهور الأعراض يُخبئ مصابين بالأردن

ادارة الأزمات وقت الاشاعات

آخر تحديث : 2020-03-17
{clean_title}
جراءة نيوز - الاستاذ جهاد أبو عادي يكتب ..

لا شك أن ما يمر به العالم ونحن جزء منه حالة استثنائية لم نشهد لها مثيلا وعليه فإن الواقع الاستثنائي يتطلب منا إجراءات غير مألوفة وهذا ما نسميه ب( ادارة الأزمات ) ويظن البعض مخطئا بأن هذه مسوؤلية لحكومات فقط ولهذا السبب نقع في كل أزمة في مآزق كثيرة .

ان ادارة الأزمة مسوؤلية مجتمعية لا يُعفى منها أحدا ويتشارك نجاحها كل أحد ولكن بكل مرارة وحزن متبوعا بأسف وأنا أعيد شريط الأزمات التي حلت بنا أننا كنا إلا من رحم ربي سببا في تأججها لا في حلها!! وكأني أرى أناسا يستمتعون ويتندرون فيما حل بنا ويبدأون مع الأزمات اطلاق الشائعات دونما وازع ديني أو وطني أو حتى أخلاقي.

ونظرة موضوعية على هامش الأزمات أجد أننا نفتقد لمهارة هي الأساس في ادارة الأزمة ألا وهي مهارة اتخاذ القرار ففي الأزمة كم من قرار نتخذ في اليوم الواحد يُناقض بعضه بعضا ولعل هذا يتيح الفرصة لمروجي الشائعات أن يبثوا سمومهم ويخترقوا خصوصيات الغير وينتهكوا حرمات الوطن التي حرم الله .

ولعل الحكيم في مثل هذه الظروف الصعبة يُعمل تفكيره فيما يقرأ ويُحكِّم عقله فيما يسمع ويحترم ذاته فيما ينقل وعندها سيرتد مَنْ لم يحترم خصوصية الأخرين ومروجو الاشاعات.

والسؤال الذي يطرح نفسه في الملمات والتي يزداد بها ظهور العيوب والسوءات أين قادة الفكر أين التربوين أين الدعاة والوعاظ ...

ما دور المؤسسات الاجتماعية والتعليمية ..

ألم يأن الآوان بعد سلسلة الأزمات التي مرت وتمر بنا أن نتعلم من الدرس ..

ألم يأن الأوان أن تعتمد المهارات الاجتماعية مساقاً يُدرس في مدارسنا وجامعاتنا ..

ألم يأن الأوان أن تتفرغ وسائل الاعلام عندنا لتخصيص برامج تربوية ومهاراتية أسوة بدول العالم المتحضر .
ختاما نقول بحكمة الحكماء والترفع عن السفهاء أننا نستطيع أن نصنع من الليمون الحامض شرابا حلوا وعسى أن يكون قريباً.

المدير العام لمدرسة زهرة الأشرفية
الاستاذ جهاد أبو عادي

جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق