آخر الأخبار
  بيان صادر عن وزارة التربية حول تعطيل دوام مدارس - اسماء   الوزير الاسبق وليد المعاني يقترح خطة بديلة للخروج من أزمة كورونا    اغلاق محكمة عين الباشا الشرعية اثر تسجيل اصابة موظف بفيروس كورونا وتلقي آخرين تنبيهات عبر تطبيق أمان   شروط لفتح المساجد والكنائس والمطاعم والمقاهي   تسجيل إصابات بكورونا داخل مبنى أمانة عمان   الرزاز وصلنا لمرحلة الانتشار المجتمعي للعدوى من فايروس كورونا    الرزاز يتحدث عن شروط فتح قطاعات جديدة وانخراط الشباب بالزراعة   آلية جديدة لصرف المعونات الشهرية   بيان هام صادر عن اللجنة المؤقتة لنقابة المعلمين   وزير الاوقاف: صلاة الجمعة المقبلة في المساجد ما لم يستجد جديد   نصيحة من عبيدات للأردنيين   الأوبئة : سنتوسع بالعزل المنزلي اذا زاد تفشي الوباء   القبض على 3 مطلوبين مصنفين بالخطرين   عبيدات عن الوضع الوبائي: يمكننا فعل الكثير .. وإن تم سنسيطر   انتهاء العمر الدستوري لمجلس الأعيان   ارتفاع واضح على الحرارة الأحد   الحوارات يعلق على إعتقال الصحفيين: "مش رمانة بس القلوب مليانة"   الدفاع المدني يخمد حريق مصنع اجهزة كهربائية في محافظة الزرقاء   بالصور .. مستشفى البشير يتألق بإدارة الزريقات والطرمان والزعبي   إصابة المراقب العام لجماعة الإخوان بكورونا

الملك يشارك في مؤتمر دولي لدعم بيروت والشعب اللبناني

آخر تحديث : 2020-08-09
{clean_title}
شارك جلالة الملك عبدالله الثاني، اليوم الأحد، في مؤتمر دولي لحشد الدعم للبنان في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي، وأودى بحياة مئات الضحايا وتسبب بإصابة الآلاف.

وعقد المؤتمر، عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، بهدف تقديم المساعدة والدعم لبيروت والشعب اللبناني، بمشاركة قادة وممثلي دول عربية وأجنبية.

وألقى جلالة الملك كلمة، خلال المؤتمر، فيما يلي نصها:

"بسم الله الرحمن الرحيم
أصدقائي،
اسمحوا لي أن أبدأ بتوجيه التحية للشعب اللبنانيّ الشقيق، فمن أجلهم، نلتقي اليوم، ونقدّم تعازينا الحارة للذين فقدوا أحبتهم في هذا الانفجار المأساوي، داعين الله أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.

وبالنسبة لأولئك الذين نجوا بإصاباتٍ طفيفةٍ، فإنّ حجم هذه المأساة لا يوصف، إذ وجد قرابة 300 ألف شخصٍ في بيروت أنفسهم فجأةً بلا مأوىً، وانقلبت حياتهم رأساً على عقبٍ خلال بضع دقائق، وهم ما زالوا في خضم مواجهتهم لوباءٍ عالميٍ وأزمةٍ اقتصاديةٍ.

لقد أدركنا جميعاً أنّ علينا العمل لدعم وإسناد لبنان، وأشكر صديقي العزيزين الرئيس ماكرون والأمين العام للأمم المتحدة، على تنظيم هذا المؤتمر في وقتٍ قصير.

أصدقائي،
المحنة التي يمر بها لبنان هي محنتنا جميعاً، فهي تؤثر على بلداننا أيضاً، ولا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي.

لقد بدأ الأردن بإرسال مساعداتٍ طبيةٍ، ومستشفىً ميداني، ومواد إغاثية أخرى. كما سنقوم قريباً بإرسال فرق إنقاذٍ إضافيةٍ، وإمداداتٍ غذائيةٍ وطبيةٍ لتقديم المساعدة على المدى القصير. وسيكون وزير الخارجية الأردني في بيروت هذا الأسبوع، ليتابع في الميدان كيفية مساهمة الأردن في تكامل جهود الإغاثة.

ولكن كما شهدنا في الجائحة العالمية، فإنّ الأزمة اللبنانية، بكامل أبعادها، تبيّن لنا أنّنا جميعاً معرضون للخطر، إن لم نعمل مع بعضنا لنتخطى المصاعب.

لا بدّ أن يستند طريقنا نحو الأمام إلى إعادة ضبط العولمة، التي تتطلب تكاملاً أفضل في مواردنا، وتفضي إلى تآزرٍ وازدهارٍ عالميين.

إنّ الأردن مستعدٌ للقيام بدوره، عبر توفير نقطة انطلاقٍ ومركزٍ لوجستيٍ لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الدولية والإقليمية إلى لبنان.

وعلى المدى الطويل، وبالعمل مع شركاء دوليين آخرين، فإنّ الأردن مستعدٌ لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز المخزون الغذائي الاستراتيجي في لبنان، بالإضافة إلى دعم قطاع الطاقة والنظام المالي، فضلاً عن قطاع الأعمال والشركات.

لطالما كان لبنان، على مدى تاريخه، منارةً للثقافة العربية والتعددية والتنوير، وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا للحفاظ على هذا الإرث، ودعم الشعب اللبناني الشقيق الصامد للتغلب على هذه الفاجعة.

شكراً لكم".

وحضر المؤتمر وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومستشار جلالة الملك للاتصال والتنسيق، ومستشار جلالة الملك للسياسات والإعلام.