آخر الأخبار
  مصدر يرجح انتحار فتاة في الزرقاء أسوة بصديقتها .. ويُرجِع السبب لـ‘‘الحوت الأزرق‘‘   الحسين للسرطان: الحكومة بحاجة إلى تفسير قرار تغطية نفقات علاج مرضى السرطان   القبض على اردني ملقب بـ "إمبراطور المخدرات"في الكويت   إغلاق طريق عمّان - السلط احتجاجا على عدم الافراج عن موقوف قضائي   الحكومة تعلن استقالة جميع الوزراء من عضويّة الشركات   بالصور...الملك يعقد بحضور ولي العهد مباحثات موسعة مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل   هذا ما حصل للفتاة المتغيبة عن منزلها ! تفاصيل ..   بالصور..حادث ماساوي يودي بعائلة في السلط   بيان صادر عن النائب محمود الطيطي   قريباً .. تعميم حكومي هام على المستشفيات الاردنية سيسعد الأردنيين- تفاصيل   اختفاء فتاة في ظروف غامضة بعمان - تفاصيل   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل مسؤولا عسكريا أميركيا   الحكومة ستعلن عن خبر سار للاردنيين الاسبوع المقبل - تفاصيل   تحديد مواعيد امتحان "الشامل" للدورة الصيفية - رابط   الحكومة توافق على اعتبار جميع مرضى السرطان مؤمنين صحيا وتغطي علاجهم   (10) وزراء من حكومة الرزاز يتوقع ان يطالبوا برواتب اعتلال و عجز بعد مغادرة مناصبهم .. تفاصيل   مدير الضريبة السابق بشار صابر حصل على اعتلال " جسيم " .. "تفاصيل"   الفايز: الأردن قدم 10 مليارات و300 مليون دولار لهؤلاء !   جريمة تهز وسط البلد .. فتاة تقتل شاب بهذه الطريقة ولهذا السبب!   ‏ميركل تعلن عن قرض ميسر للأردن بقيمة 100 مليون دولار

تعرف على القبيلة المسعورة افرادها يهاجمون كل شيء .. والرجل يقتل زوجته إذا أغضبته

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}
تعيش قبيلة 'الكايابو' أو الكايا' الأم في وسط غابات الأمازون المطيرة في شمال شرق البرازيل. إنهم قبائل الكايا الذين يعيشون في أعالي منابع نهر الأمازون وغاباتها الهائلة، ولا يُعرف عنهم الشيء الكثير.

الشيء المميز لأفراد تلك القبيلة هو الهجوم الكاسح على كل كائن غريب.وقد وصفهم من شاهدهم بأنهم (مسعورون)؛ إذ هاجموا بالسهام طائرات عدة، تحمل كاميرات، حاولت تصويرهم.

إنهم الكايا، كبرى القبائل البرازيلية التي تعيش بامتداد نهر شنجو الذي ينبع من الأمازون في أماكن منفصلة عدة، ويسمون أنفسهم 'ميبينجوكر'، التي تعني 'شعب المياه الكبيرة'.

وتقف قبائل الكايا ضد أي إنسان يقتحم الغابات التي يسكنوها، مثل الصيادين الذين يصطادون الحيوانات بالرصاص. وتصنع قبائل الكايا مجموعة من الكمائن لاصطياد الصيادين أنفسهم، وغيرهم.

وقد حارب الكايابو أو الكايا تدخلات البشر لقرون عديدة، وخصوصًا مَن يقتل الثعالب والذئاب والقطط البرية من أجل الفراء. كما حاربوا الحطابين وجامعي المطاط.. حتى أنهم تمكنوا من منع بناء سد ضخم عام 1989.

وقد تناقص تعداد الكايا حتى 1300 شخص، ولكنه زاد في الفترة الأخيرةحتى وصل إلى 8000.

وتُعرف قبائل الكايا بالرسومات الملونة المعبرة على أجسادهم، كما يغطونرؤوسهم برسومات ملونة. وتختلف الرسومات بين الرجل والمرأة.

وحتى في وقتنا الحاضر فشلت الحكومة البرازيلية في أن تبني سد مياه إلا بالقوة. وسيغمر الخزان مساحة 388 كيلومترًا مربعًا من الغابات؛ وهذا لن يترك الكثير من الكايا بلا مأوى، ولكن الحكومة البرازيلية استطاعت أن تهيئ لهم أماكن أخرى. ولم يستطع أي شخص أن يتفاهم مع قبائل الكايا، واستخدمت البرازيل الأصوات لتحركهم نحو الأماكن الجديدة.

عادات غريبة

تقوم قبائل الكايا بالرسم على أجسامهم، ويكون ملك القبيلة هو سليل الدم الملكي من أصل الهنود الحمر، ويقوم أكبر 10 رجال بسحب الدم بجرح الملك الجديد، وإذا كان الدم غامقًا يكون الملك، وإذا كان فاتحًا يستبدل بغيره.

ويتزوجون عقب مواسم المطر، ويرتبطون بالنجوم وأصوات الحيوانات، حتى أنه إذا رأوا البشر تتعالى أصواتهم استعدادًا للهجوم على الكائن الغريب، ويبدؤون بإطلاق السهام نحو هذا الكائن.

وتظل المرأة في الكوخ لرعاية الأبناء وتربيتهم. ومن الغريب أنه إذا أغضبت الزوجة زوجها بأي تصرف يقوم الرجل إما بإلقائها من أعلى الشجرة، أو ضربها، ويصل الأمر إلى حد قتلها!!

ويبني الكايا أكواخهم في أعالي الأشجار بارتفاع يقارب 10 أمتار تقريبًا، ويقوم الرجل بجلب الطعام والدفاع عن القبيلة، ويتزوج متى أراد بموافقة الملك.

ويجب على كل فتى وفتاة ثقب الأذنين في سن مبكرة؛ ولذلك من المستحيل رؤية شخص واحد لا يحمل الأقراط في أذنيه، مع الإشارة إلى أن معظمها مصنوع من مواد الخردة إلا أن هناك نوعًا من الأقراط مصنوعًا من القطن منتشرًا بين رجال القبيلة. ويعتبر الفرد غبيًّا إذا لم توجد فتحات مصطنعة في أذنه!

ومن أهم الألغاز المحيطة بقبائل الكايابو لغتهم التي يستخدمونها منذ قرون. كما يرتدي سكان الكايابو في أيامنا هذه الملابس الزاهية؛ لتحل محل سواتر العورة القديمة. كما يزينون وجوههم بألوان خاصة من المكسرات والنباتات وعصير أنواع مختلفة من الفواكه.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق