آخر الأخبار
  غضب شديد بعد ضرب رجل طفلته البالغة من العمر 4 شهور إنتقاماً من زوجته ونقلها الى المستشفى   مأساة تهز مشاعر الاردنيين .. رجل ينتقم من زوجته بضرب طفلتهم ذات الأربع أشهر لتنقل ...   توقيف مدير أراضي جنوب عمان السابق ومقاول نفذ عطاء لسلطة المياه في الجويدة   السعود يستهجن مصافحة عقل بلتاجي للسفير الاسرائيلي ويدعو لمحاكمته شعبيا   البحث الجنائي يداهم منزلاً ويضبط 7 أشخاص وهذا ما عثروا عليه "تفاصيل"   الرزاز على "الصحراوي"   بالفيديو .. تفاصيل مقتل الشاب يوسف أبو زيادة في تركيا   النائب خليل عطية يعزي ذوي الطالب الاردني يوسف أبو زيادة بعد مقتله في تركيا   أخبار غير سارة للأردنيين بخصوص الطقس ولمدة ثلاثة أيام "تفاصيل"   العجوز النائم في الحسيني يشعل "الفيسبوك" وايماءة من الملك بأن لا يزعجه أحد   إرشيدات في رده على الفوترة: دخلنا العراك منفردين ولا شق في صف النقابات.. و"كل شي بوقته"   وزير الداخلية يقرر تعيين الرفايعة محافظا للطفيلة   الاردن .. قاتل أمه " لمنحها الراحة الأبدية " يثير حيرة الخبراء .. اعترافات الجاني   الامن: هذا الفيديو ليس في الاردن   صور الرزاز داخل طائرة الملكيه المتجهه للعقبة تحّرج إحدى الراكبات .. شاهد   الأردن .. العثور على جثة ملقية في منطقة حرجية "تفاصيل"   لن تصدق شاهد بالصور الاسلحة و المخدرات المضبوطة مع ٢٥ مروج   إخلاء سبيل متهمين بقضية التبغ..تفاصيل   التربية: هذا موعد اعلان نتائج التوجيهي "إلكترونيا"   سؤال عن مصير تخصص معلم صف
عـاجـل :

تعرف على القبيلة المسعورة افرادها يهاجمون كل شيء .. والرجل يقتل زوجته إذا أغضبته

آخر تحديث : 2018-06-13
{clean_title}
تعيش قبيلة 'الكايابو' أو الكايا' الأم في وسط غابات الأمازون المطيرة في شمال شرق البرازيل. إنهم قبائل الكايا الذين يعيشون في أعالي منابع نهر الأمازون وغاباتها الهائلة، ولا يُعرف عنهم الشيء الكثير.

الشيء المميز لأفراد تلك القبيلة هو الهجوم الكاسح على كل كائن غريب.وقد وصفهم من شاهدهم بأنهم (مسعورون)؛ إذ هاجموا بالسهام طائرات عدة، تحمل كاميرات، حاولت تصويرهم.

إنهم الكايا، كبرى القبائل البرازيلية التي تعيش بامتداد نهر شنجو الذي ينبع من الأمازون في أماكن منفصلة عدة، ويسمون أنفسهم 'ميبينجوكر'، التي تعني 'شعب المياه الكبيرة'.

وتقف قبائل الكايا ضد أي إنسان يقتحم الغابات التي يسكنوها، مثل الصيادين الذين يصطادون الحيوانات بالرصاص. وتصنع قبائل الكايا مجموعة من الكمائن لاصطياد الصيادين أنفسهم، وغيرهم.

وقد حارب الكايابو أو الكايا تدخلات البشر لقرون عديدة، وخصوصًا مَن يقتل الثعالب والذئاب والقطط البرية من أجل الفراء. كما حاربوا الحطابين وجامعي المطاط.. حتى أنهم تمكنوا من منع بناء سد ضخم عام 1989.

وقد تناقص تعداد الكايا حتى 1300 شخص، ولكنه زاد في الفترة الأخيرةحتى وصل إلى 8000.

وتُعرف قبائل الكايا بالرسومات الملونة المعبرة على أجسادهم، كما يغطونرؤوسهم برسومات ملونة. وتختلف الرسومات بين الرجل والمرأة.

وحتى في وقتنا الحاضر فشلت الحكومة البرازيلية في أن تبني سد مياه إلا بالقوة. وسيغمر الخزان مساحة 388 كيلومترًا مربعًا من الغابات؛ وهذا لن يترك الكثير من الكايا بلا مأوى، ولكن الحكومة البرازيلية استطاعت أن تهيئ لهم أماكن أخرى. ولم يستطع أي شخص أن يتفاهم مع قبائل الكايا، واستخدمت البرازيل الأصوات لتحركهم نحو الأماكن الجديدة.

عادات غريبة

تقوم قبائل الكايا بالرسم على أجسامهم، ويكون ملك القبيلة هو سليل الدم الملكي من أصل الهنود الحمر، ويقوم أكبر 10 رجال بسحب الدم بجرح الملك الجديد، وإذا كان الدم غامقًا يكون الملك، وإذا كان فاتحًا يستبدل بغيره.

ويتزوجون عقب مواسم المطر، ويرتبطون بالنجوم وأصوات الحيوانات، حتى أنه إذا رأوا البشر تتعالى أصواتهم استعدادًا للهجوم على الكائن الغريب، ويبدؤون بإطلاق السهام نحو هذا الكائن.

وتظل المرأة في الكوخ لرعاية الأبناء وتربيتهم. ومن الغريب أنه إذا أغضبت الزوجة زوجها بأي تصرف يقوم الرجل إما بإلقائها من أعلى الشجرة، أو ضربها، ويصل الأمر إلى حد قتلها!!

ويبني الكايا أكواخهم في أعالي الأشجار بارتفاع يقارب 10 أمتار تقريبًا، ويقوم الرجل بجلب الطعام والدفاع عن القبيلة، ويتزوج متى أراد بموافقة الملك.

ويجب على كل فتى وفتاة ثقب الأذنين في سن مبكرة؛ ولذلك من المستحيل رؤية شخص واحد لا يحمل الأقراط في أذنيه، مع الإشارة إلى أن معظمها مصنوع من مواد الخردة إلا أن هناك نوعًا من الأقراط مصنوعًا من القطن منتشرًا بين رجال القبيلة. ويعتبر الفرد غبيًّا إذا لم توجد فتحات مصطنعة في أذنه!

ومن أهم الألغاز المحيطة بقبائل الكايابو لغتهم التي يستخدمونها منذ قرون. كما يرتدي سكان الكايابو في أيامنا هذه الملابس الزاهية؛ لتحل محل سواتر العورة القديمة. كما يزينون وجوههم بألوان خاصة من المكسرات والنباتات وعصير أنواع مختلفة من الفواكه.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق