آخر الأخبار
  تقاعدات واسعة بالجمارك - أسماء   الصحة للأردنيين: اغسلوا الخضار   الصحة تصدر نشرات توعية جديدة عن كورونا   الامن يكتشف لغز جريمة بعد (18) عاماً من ارتكابها ويلقي القبض على الفاعل في منطقة النزهة   الرزاز: نخطط لعام 2025   الحكومة تتجه لهيكلة التعليم في الأردن   وزير الأوقاف: تعليق العمرة يُحقق مقاصد الشريعة   الحكومة تتعهد بعدم إخفاء إصابات كورونا   الصحة العالمية : الشماغ غير فعال للوقاية من فيروس الكورونا   الامن يعلن اسماء المستفيدين من مكرمة الاسكان العسكري .. "أسماء"   الصحة للأردنيين: امتنعوا عن التقبيل   الكلالدة: نحتاج (105) أيام لاجراء الانتخابات .. و ألغينا تعيين 140 موظفا في إحدى الدوائر   توقيف شخص ليلة زفافه في إربد   ذكرى تعريب قيادة الجيش الأحد    منخفض جديد يؤثر على المملكة اليوم وتحذيرات من تشكل السيول .. تفاصيل   تكسير واجهة محل وإطلاق النار أمامه من مجهولين بضاحية الرشيد "تفاصيل"   شخص يهدد بالإنتحار بجسر المشاة ما بين الدوار السادس والسابع "تفاصيل"   الصحة تنشر تفاصيل ما حدث مع سيدة قدمت الى الأردن من السعودية ووضعت بالعزل   اشتباه بحالة كورونا في مستشفى الامير الحسين بالبقعة لامراة عادت من السعودية   موعد إعلان جداول امتحانات التوجيهي المقترحة

ستيني في فلسطين يعقد قرانَه على أرملة ثمانينية

آخر تحديث : 2019-10-04
{clean_title}
هل ينبض قلب الإنسان بالمشاعر ويبوح بالحب في ربيع العمر، وهل عشق الكبار مختلف عن عشق المراهقين وحركاتهم المخادعة أحيانًا، أسئلة كثيرة تمَّ تداولُها بعد عقد قران هشام مصلح، 65 عامًا، والعروس سعاد النابلسي، 81 عامًا، من نزلاء بيت الأجداد في مدينة أريحا الفلسطينية، إذ ترمَّلت قبل سنوات، وشاء النصيب أن تلتقي بنصفها الثاني صدفةً في دار المسنين

إذ أحيتْ وزارةُ التنمية الاجتماعية، يومَ المسن العالمي، باحتفالٍ عقدتْ فيه قرانَ السَّبْعِينِيَّيْنِ هاشم وسعاد، من نزلاء بيت الأجدادِ للمسنِّين، وسط حضور رسمي وشعبي، وأجواء من الفرح بلون مختلف ونادر

وجَرَتْ مراسمُ الاحتفال بحضور وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، داود الديك، ونائب محافظ أريحا والأغوار يسري السويطي، ورئيس بلدية أريحا سالم غروف، ومفتي المحافظة، ونزلاء بيت المسنين، وأقرباء العروسين، وممثلين عن المجتمع المحلي، وأُلقي خلال الاحتفال عددٌ من الكلمات، وقُدِّمَتْ عروضٌ فولكلورية وفنية مميزة

وكتبت إحدى المُعَلِّقَاتِ على "تويتر": "تحية لك ست سعاد.. أيتها الإنسانة الفاضلة التي أفنتْ عمرَها في المؤسسات التعليمية، والتي لهف قلبها لأحد يدقُّ بابها، إذ للأسف لم تجدْ أحدًا يسأل عنها، وكان اختيارُها الذهاب لبيت المسنِّين صعبًا، بعد أن تركتْ تراثَها وتاريخها الحافل وراء ظهرها، لتغلقَ عليه بابًا لم يَدُقَّهُ أحدٌ بعد وفاة زوجها"
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق