آخر الأخبار
  البطاينة يحث الشباب على العمل بالقطاع الخاص   أبو محفوظ: السعود جني متحرك   هل ستجري الحكومة أكبر تخفيض على سعر البنزين والسولار منذ عام ؟   انطلاق البرنامج التدريبي الزراعي لشباب الاغوار  الشمالية المنتهى بفرص أعمال لائقة وضمان اجتماعي في الزراعه.   مصدر حكومي: شروط استحقاق "دعم الخبز" لا تزال قيد الدراسة   الرسائل الأمنية تحول دون وقوع سيدة ضحية لمفتعلي الحوادث في عمان   تفاصيل منخفض جديد مساء الغد الجمعة   هيئة النقل تتوعد بإجراءات رادعة ضد المركبات والمشغلين لتطبيقات النقل الذكية .. تفاصيل   طعن عشريني بطريقة مروعة برقبته في مشاجرة بابو نصير "تفاصيل"   قاضي القضاه يوعز باستئجار مبنى بديل لمحكمة ناعور الشرعية   خليل عطية يمطر الرزاز بالأسئلة حول الربا الفاحش   الباشا حسين الحواتمة يصدر كتاباً شديد اللهجة .. صورة   منخفض جوي جديد يؤثر على المملكة "تفاصيل"   تحذير من طقس الليلة   البتراء: "أعجوبة" عالمية تخشى التسلل الاستثماري الإسرائيلي   الطقس ينقلب "رأساً على عقب" و الأرصاد تُحذر الأردنيين و تنشر تفاصيل الحالة الجوية لـ3 أيام قادمة   اللواء المتقاعد المعايطة : أعاهد الله بأن أبقى جندياً مخلصا للقيادة وللوطن   الامن يحذر بـ sms   جريمة قتل تقشعر لها الأبدان...أب يقتل ابنته القاصر ويحرقها داخل المنزل   العقيد الدبك: اغادر الامن العام
عـاجـل :

5 محافظات تغرق بالعطش تزامنا مع موجة حارة

آخر تحديث : 2019-08-23
{clean_title}
فيما بدت ممارسات الاعتداءات على "عصب” خطوط المياه، واقعا مؤلما، خاصة عقب الاعتداء الأخير الذي سجل المرة الـ61 على منظومة خط مياه الديسي منذ بداية العام الحالي، فإن إعادة النظر بتغليظ التشريعات والعقوبات المتعلقة بتلك الممارسات تفرض تجديد طرحها.

ولعلّ ما ينتظر من خلال تغليظ العقوبات المعنية بممارسات الاعتداءات على المياه أو أي مرفق من مرافقها، يخفف من حدتها، خاصة في الوقت الذي تشهد فيه المملكة اعتداءات متزايدة على المياه ومترافقة مع ابتكار طرق متجددة، كلها تفاقم من أزمة المياه في بلد يعاني شحا شديدا في مصادره المائية.

وحذرت وزارة المياه والري، أمس، من خطورة تداعيات آخر اعتداء وقع على خط ناقل مياه الديسي في منطقة الجفر، والمؤدي لتوقف الضخ من هذا المصدر الرئيس المهم، وعلى مدار أسبوع كامل.

وقال مساعد أمين عام سلطة المياه، الناطق الاعلامي باسم الوزارة، عمر سلامة إن مناطق العاصمة والزرقاء ومحافظات الشمال، ستتأثر بشكل مباشر بهذا التوقف الطارئ، بسبب الخطر الذي سببه الاعتداء على منظومة الخط الناقل الاستراتيجي، وذلك اعتبارا من صباح بعد غد، وحتى مساء يوم الخميس المقبل.

وأوضح أنه في الوقت الذي بلغ فيه عدد الاعتداءات على ناقل الديسي، منذ بداية العام الحالي وحتى 30 حزيران (يونيو) الماضي، 61 اعتداء تعاملت معها الطواقم الفنية دون وقف الضخ، قائلا إن الاعتداء الأخير سـ”يتسبب بوقف 55 % من حصة مياه العاصمة والزرقاء، إضافة لبعض مناطق الشمال بشكل مباشر”.

وبحسب سلامة، فإن الاعتداء الجديد، وقع على احدى الهوايات الرئيسة الموجودة على طول مسار الخط في منطقة الجفر، حيث تسببت بكسر مصدر الهواية قطر 200 ملم، والبالغ ضغطها 12 بارا، وبشكل غريب من قبل مجهولين، ما ادى لتسرب نحو 100 م3/ساعة.

وأضاف أن تلك الكمية قد تزداد تباعا بهدف سقاية الماشية في المنطقة وانسياب المياه للأودية المجاورة لري مزروعات، ما يوجب على الوزارة والشركة المشغلة لمنظومة وناقل الديسي بوقف الضخ كليا لاجراء الاصلاحات الفورية حماية لمنظومة الخط.

وبين سلامة أن الاعتداء على أحد أهم المصادر الاستراتيجية المائية الوطنية، سيؤثر بوضوح على خفض حصة المياه المخصصة لعدة مناطق وحرمان مناطق اخرى من حصصها الكافية من مياه الشرب حتى إعادة إصلاح الهواية، مشيرا إلى عمل الشركة المشغلة والوزارة مع الجهات الأمنية المختصة لضبط الفاعلين.

وأكد سلامة أن الوزارة لن تتهاون في القيام بواجبها بحق المخالفين، حتى وإن كان الاعتداء هذه المرة مختلفا عن الاعتداءات السابقة رغم الاجراءات التي تتخذها "المياه” والشركة المشغلة على طول مسار الخط، الممتد لمسافة نحو 350 كيلومترا من المدورة الى عمان، بهدف حماية الخط من دوريات مسيرة وفرق جوالة تعرضت مرات عديدة للاعتداء.

وكون الاعتداء الأخير مختلفا هذه المرة، تم سحب غطاء الهواية الذي يتجاوز وزنه نصف طن وفك الهواية بطريقة فنية محترفة لا يمكن إعادة تركيبها مرة اخرى، الا بوقف الضخ من داخل الخط ، ما يؤثر على الخط الناقل الرئيس، وقد يعرضه للانفجار،إضافة إلى احتمالية تأثيره على البيئة المحيطة وتهديد حياة المواطنين، ومن ثم التوقف لمدد طويلة قد تصل الى اكثر من شهر لضمان اعادة تشغيله.

ودعا سلامة، المواطنين إلى ضرورة استنهاض الجهود لحماية مصدر مائي وطني استراتيجي، مؤكدا ان الوزارة ستتخذ كل الاجراءات اللازمة لضمان اصلاحه في الوقت المحدد وإعادة الاوضاع الى ما كانت عليه.

وبرغم تغلیظ العقوبات القانونیة والتشریعیة على مرتكبي الاعتداءات على المیاه، التي تتسبب بضیاع وهدر كمیات ضخمة من أصل حصة الفرد، وتقدر بعشرات ملایین المترات المكعبة، ما تزال الوزارة تواجه تحدي الحد منها وتقلیص حجمها على قدم وساق، باتجاه بترها تماما.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق