آخر الأخبار
  تجدد فرصة تساقط الامطار الاثنين والثلاثاء   ناشر جراءة نيوز يتقدم بالتهنئة لصديقه اللواء فاضل محمد الحمود بالثقة الملكية السامية   عاجل : اعمال شغب في مركز اسامة بن زيد في الزرقاء .. وفرار 5 احداث " تفاصيل"   أبو رمان: السلط أكبر من الحكومة   عشريني يتلقى عدة طعنات في الوحدات والسبب!   233 متقاعدا برتبة وزير منذ 2001 مخصصاتهم الشهرية 578 ألف دينار   الملقي: الحكومة استطاعت تثبيت الدين العام وتخفيف العجز في الموازنة وزيادة النشاط الاقتصادي   نواب يدعون لاصدار عفو عام التراجع عن قرار منح الجنسية وترفيع عدد من الاقضية لالوية "تفاصيل "   دهس طفلا في العاشرة من عمره وهرب في المقابلين   الامطار تعود مجدداً - الطقس حتى الاربعاء   بعد ترفيعه لرتبة فريق وإحالته للتقاعد .. الفقيه: استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه   تعرف على السيرة الذاتية لمدير الأمن العام اللواء فاضل محمد الحمود   اعلان تجنيد صادر عن القوات المسلحة الأردنية " التفاصيل والشروط كاملة "   الأردن ينقذ أسدين من سوريا والعراق بعد إصابات "جسدية ونفسية"   شاهد بالتفاصيل ... مناصب شاغرة و "تفريغ مواقع" عقب التعديل الوزاري   تحل أزمة الاردن الاقتصادية .. (49) مليار دينار مجموع الأموال الموجودة في البنوك بالاردن   صحيفة تشيد بحنكة سفير إسرائيل بعمان : "أكثر المسؤولين إلماما بعلاقات إسرائيل في العالم العربي"   ماذا قال الوزير "الخصاونة" بعد خروجه من الحكومة في التعديل الوزاري ؟   اول ما قاله الملقي بعد التعديل الوزاري الجديد   غضبوا فكشفوا عمّا طالبه الملك دون قصد
عـاجـل :

61 قتيلا معظمهم مدنيون بغارات على بلدة الأتارب السورية

آخر تحديث : 2017-11-14
{clean_title}
ارتفعت حصيلة القتلى جراء الغارات الجوية التي استهدفت سوقاً في بلدة الأتارب في شمال سورية إلى 61 شخصاً، غالبيتهم الساحقة من المدنيين، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة الصحافة الفرنسية، "فارق عدد من المصابين الحياة متأثرين بجراحهم، ما رفع حصيلة القتلى جراء الغارات على سوق في بلدة الأتارب الاثنين إلى 61 شخصاً بينهم خمسة أطفال".
وكانت حصيلة سابقة للمرصد ليل الاثنين أفادت بمقتل 53 شخصاً على الأقل، معظمهم مدنيون.
والقتلى جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة عناصر من الشرطة المحلية، بحسب المرصد.
ونفذت طائرات حربية لم يتمكن المرصد من تحديد ما إذا كانت سورية أم روسية، ثلاث غارات الاثنين على سوق شعبي في بلدة الأتارب التي تسيطر عليها فصائل معارضة واسلامية.
ورجح المرصد ارتفاع حصيلة القتلى "مع استمرار عمليات انتشال العالقين والمفقودين ووجود أعداد كبيرة من الجرحى، حالات بعضهم خطرة".
وشاهد مصور متعاون مع الوكالة الفرنسية الاثنين مسعفين ورجالاً يعملون على سحب الضحايا من تحت الأنقاض ونقل القتلى والمصابين فيما كان رجل يغطي جثتي طفلين صغيرين بكيس من القماش.
كما شاهد رجلاً آخر يحمل طفلة صغيرة ترتدي قميصاً زهرياً وهو يسير فوق الركام فيما تجمّع العشرات خلفه.
وأظهرت صور التقطها بقعاً من الدماء على الأرض فيما صناديق الفاكهة والخضار مبعثرة بين الركام ويكسوها التراب. وفي صورة أخرى، ظهرت جثة رجل ممددة في وسط الشارع.
وتقع الأتارب في ريف حلب الغربي، الذي يشكل مع محافظة ادلب المجاورة (شمال غرب) وأجزاء من محافظتي حماة (وسط) واللاذقية (غرب) إحدى مناطق خفض التوتر في سورية.
وتوصلت روسيا وإيران أبرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، في أيار (مايو) في اطار محادثات استانا، الى اتفاق لاقامة أربع مناطق خفض توتر في سورية. وبدأ سريانه عملياً في إدلب ومحيطها في شهر أيلول (سبتمبر).
وتشهد سورية نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 330 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق