آخر الأخبار
  تفاصيل هامة حول زيارة النزلاء في السجون غداً   المنطقة العسكرية الشرقيه تحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات   خبير أمن معلوماتي: "واتساب الذهبي وبلاس و الأزرق" تطبيقات مزيفة يمكنها سرقة صور وبيانات المستخدم   الأمن المصري يحرر أردنيا من خاطفيه بالقاهرة   اختبارات تقييمية للطلبة وحصص تقوية   الجرائم الالكترونية تحذر من سوء استخدام المحفظة الالكترونية   اردني يطلق اسم أردوغان على طفله   توقف ضخ المياه عن مناطق في عمان - اسماء   خبر حكومي هام حول السماح بعودة تقديم الأراجيل في المقاهي    الأرصاد تنشر آخر تطورات المنخفض الـ"قطبي" الذي يؤثر على المملكة و تُحذ   الملك يهنىء بايدن بعد تنصيبه عبر تويتر: نقدر شراكتنا الاستراتيجية وصداقتنا الدائمة مع الولايات المتحدة   الأرصاد: أجواء باردة جدا الخميس   أبو هلالة: لقاحان جديدان لكورونا في الأردن قريبا   العايد: لم نهدد   صور من جهود مرتبات الأمن العام خلال المنخفض الجوي   مطالبات نيابية بعد عدم قدرة عدد كبير من السيدات بسداد قروضهن .. وثيقة   الأردن يدين طرح عطاءات لبناء 2572 وحدة استيطانية   الناصر: التعيين من خلال الاعلان المفتوح عام 2027   عبيدات: افتتاح قسم للدم والأورام في البشير   القبض على شخص حاول التسلل إلى سوريا

حيّوا عرار

{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019