آخر الأخبار
  الأمن العام:تحرير 1555 مخالفة فردية لأشخاص و 6 مخالفات لمنشآت منذ صباح هذا اليوم   الذكرى الخامسة والستون لتعريب قيادة الجيش العربي .. قصة وطن وشجاعة قائد   الملك يزور مصنعا ومشروعا في جنوب عمان   تخفيض اعداد اعضاء مجالس الادارة لشركات حكومية   الحكومة تعتمد 2 آذار يوماً لمدينة عمان   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى تعريب قيادة الجيش   بعد خبر جراءة نيوز .. مجلس الوزراء يقرر إعفاء مستأجري أملاك البلديّات والأمانة بنسبة 25%   رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير الأمن العام يحضران توقيع ‏اتفاقية التعاون الجوي بين القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي ومديرية الأمن العام   تعمم على الجامعات بعدم فرض أي رسوم جديدة   التوثيق الملكي يعرض وثيقة ذكرى تعريب الجيش    شاهد أعداد إصابات ووفيات كورونا اليوم في الاردن تفاصيل   الأمير مرعد بن رعد بن زيد كبيرا للأمناء في الديوان الملكي الهاشمي   اسعار الخضار والفواكه اليوم   أمن الدولة: 12 سنة لتاجري مخدرات و6 سنوات لأربعة مروجين وموزعين   المسلماني ضمن قائمة أفضل شخصية عربية مؤثرة لعام 2020 - رابط   إبادة أكثر من 850 بقرة عاشت في ظروف "جهنمية"   نقيب الأطباء الأسبق: "الحكومة مستوطية حيط المواطن" في حظر الجمعة   رئيس ديوان المحاسبة: مخالفات الأفراد بالقطاع العام تنطبق على الخاص   68% من الأردنيين ضد قرار إعادة حظر الجمعة   خلال 3 أشهر ونصف .. وزيران للداخلية في حكومة الخصاونة غادرا موقعهما لأسباب وظيفية
عـاجـل :

الكويت...شقيق عربي يستحق الإعتذار

{clean_title}
 
عاهد الدحدل العظامات

يتسآئل الكثيرون: هل بالغنا في تقديم الإعتذار على أعلى المستويات بعد ما شهده المحفل الرياضي الذي جمع المنتخب الاردني بنظيره الكويتي في العاصمة عمان من هتافاتٍ للراحل صدام حسين, والتي لم يُقصد منها إلا إستفزاز والإساءة لضيوف المملكة, لاعبين وجماهير, بغض النظر عن أنهم منافسين لنا في كرة قدم, لا تُغنينا عن قوميتنا وترابطنا بالشعوب الشقيقة. والإجابة سهلة وبسيطة وهي أن الكويت بلد لا يستحق أي شكل من أشكال الإساءة, بلد عربي مُتزن في تصرفاته الخارجية, مُعتدل في مواقفه العربية, مُنحازاً لقوميته, يُحاول دائماً أن يلعب دور الوسيط في معظم قضايانا المفصلية, مُدافعاً شرساً ونصيراً حقيقياً للقضية الفلسطينية, وكلنا يعرف ما مواقفه على كافة المستويات حيال ذلك. لهذا إستحقت الكويت هذا الإعتذار الاردني وعلى كافة مستوياته.

نحن في الاردن لا يُعرف عنّا أننا شعب عدواني متعنّصر, وليس من عادتنا أن نسيء لإخواننا وأشقائنا العرب, والجميع يدرك هذا جيداً, والاساءة وإن كانت قد حصلت على أرضنا وخرجت بأصوات ثُلة من الخارجين عن عاداتنا وتقاليدنا المُرحبة بكل المتواجدين في وطننا. فإنها بطبيعة الحال لا تُمثلنا ولا تُعبّر عن صادق محبتنا لكل الأشقاء الذين لا نُميّز أو نُفضّل منهم أحد على الآخر, بل نتعامل مع الجميع على خط ومسافة واحدة من علاقات الإخوة الجامعة للإحترام والقائمة على التواصل المستمر, بما يُحقق لنا العمل المشترك الذي ينهض بامتنا ويراعي مصالحها.

كما هو ظني كان بالإخوة الكويتيون الذين لم يلتفتوا لهذا التصرف الغير مسؤول ومقبول والذي حمل في طياته الهتافيّة رسالة سياسية مُسيئة في مضامينها والتي بكل الأحوال لا تُعبر عن مواقفنا الرسمية والشعبية, وهذه هي صفة الكبار الذين دائماً ما يتغاضون عن صغائر وتوافه الإمور, لا يتأثرون بها, ولا يولونها أي إهتمام.

حُبي العميق للكويت وشعبها الطيّب, الكريم في تسامحه.