آخر الأخبار
  طقس العرب: فرصة مرتفعة للثلوج في العاصمة.. تفاصيل   العمل: تحديد مواقع سكن الموظفين لغايات منح تصاريح الحركة   فحص كورونا لأعضاء مجلس الأمة والحكومة قبل يوم الافتتاح   الامن العام :ضبط 16 سلاحاً نارياً،ثمانية منها اوتوماتيكية / صور   إعادة تشكيل مجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون برئاسة الطراونة (اسماء)   الأمير علي ناعياً مارادونا: أسطورة داخل الملعب وخارجه   قرارات لمجلس الوزراء   وفاة أسطورة كرة القدم مارادونا   العقيد الطبيب الطرابشة يحصل على جائزة التميز الحكومي العربي لفئة أفضل موظف حكومي لعام 2020   مطالبات للأمن العام بإيقاف التفتيش اليدوي للمراجعين للمراكز الامنية   محكمة أمن الدولة توقف 10 أشخاص من فارضي الاتاوات   الطبيب محمد العبودي رابع شهيد خلال اليوم اثر فيروس كورونا   62 وفاة و 5025 إصابة جديدة بكورونا تفاصيل   الملك يعزي بوفاة منير صوبر   الإفتاء: لا جمع بين الجمعة والعصر خلال الحظر   400 مليون يورو مساهمات فرنسية لقطاع المياه   الملك يطمئن على صحة الوزير الاسبق عبدالرزاق النسور   الوهادنه في منزله بالعاصمه عمان بعد تماثله للشفاء من كورونا   الأرصاد: انقلاب كبير على الأجواء خلال المنخفض وتحذيرات من السيول   تحذير للأردنيين من المنخفض الجوي القادم للملكة .. تفاصيل
عـاجـل :

الملك يواجه العالم من اجل القدس والمقدسات

{clean_title}
جراءة نيوز - النائب يحيى السعود يكتب ..

لقد كان لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي الأثر الكبير في نفوس كل عربي شريف يناصر امته ولكل مسلم حقيقي يخاف على اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى حيث جاءت كلماته لتعبر عن مكنون الضمائر الحية في هاتيين الآمتين العربية والاسلامية في ظل ما تعانيه من قهر واضطهداد امام تغطرس العدو الصهيوني.

إن العدالة التي ظهرت بشكل جلي في الخطاب الملكي السامي امام البرلمان الاوروبي تضع العالم كله ولا سيما الدول الاوروبية أمام مسؤوليتها تجاه القضايا المعلقة في الشرق الأوسط ومركزيته القدس الشريف ومحاولة اليهود لتشويه هويته والاستيلاء على مستقبله من خلال هليكلهم المزعوم وخلال أكثر من سبعين عاما من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي قطع الآمال بحل واضح يضمن للفلسطينيين حقوقهم في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

لقد تحدث جلال الملك بإسلوب الأب الذي يخاف على ابنائه من مستقبل مجهول وهو يرى الشباب والشابات في دول الشرق الاوسط وخاصة الأردن يعانون من ضنك العيش وعدم توفر القدرة الاستعابية لدى الدول لحل مشاكل الفقر والبطالة من خلال ما تتحمله الأردن تجاه مواقفها العربية والاسلامية ووقوفها بجانب الأشقاء فيما يعانونه من حروب وتدمير وتهجير والكم الكبير من اللاجئين الذين احتموا في بلدهم الثاني الأردن.

 لقد تسأل جلالة الملك المفدى وبكل ما تحمله الإنسانية من معاني " ماذا لو بقيت القدس المدينة العزيزة على قلبي شخصيا وذات الأهمية التاريخية الكبيرة لعائلتي موضع نزاع". وهو يرى كل يوم الهيمنة الواضحة للعدو الصهويني والاختراقات اليومية لحرمات المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف والاعتداءات المتعددة على المقدسيين والمقدسيات دون احترام للقانون الدولي ودون أية ردود فعل من المنظمات الدولية التي تتغنى ليل نهار بحقوق الانسان وكأن الإنسان الفلسطيني قد سحبت منه الصفة الإنسانية ليهمل بتلك الطريقة التي تظهر التحيز الدولي لهذا العدو الغاصب والمتعدي.

خطاب جلالة الملك امام البرلمان الاروربي كان بمثابة رسالة واضحة لهذه الدول من ان يكون لها دور واضح في المنطقة وعدم ترك المجال فقط للعدو الصهيوني وللولايات الامريكية المتحدة التي تقف بجانبه دون كلل او ملل ودون مراعاة لأية اعتبارات انسانية في محاولة منهم لجعل الشرق الأوسط مكان لتصفية حساباتهم مع بعض الدول والسيطرة على خيرات هذه الدول بغض النظر عن تلك الدماء التي تسيل في معظم الدول العربية.