آخر الأخبار
  القبض على اول شخص قام بنشر الفيديو القديم لمسيرة معان "تفاصيل"   بعد نشر فيديو لحفل زفاف بالسلط .. الأمن العام ينفذ مداهمة وهذا ما تم ضبطه / صور   الخصاونة: دعم كامل للكوادر الصحية   تخصيص قسم لمصابي كورونا في مستشفى الامير زيد بالطفيلة   مدير مستشفى الملكة رانيا بالبترا: هناك ممن ثبتت حالاتهم ايجابية بكورونا قاموا بأداء صلاة الجمعة بالمساجد   رسالة من وزير الصحة عبيدات للكوادر الصحية .. شاهد ما جاء فيها   توضيح من ذوي أحمد أبو غوش   منصب جديد لوزير الاعلام السابق أمجد العضايلة   مستشفى البادية الشمالية ينفي تسجيل 24 إصابة كورونا بصفوف كوادره   وزير المياه ينعى وفاة 3 أطباء كبار بكورونا و يوجه رسالة عاجلة   طبيبان أردنيان في أمريكا يحذران .. الوضع الداخلي في الأردن سيء وجماعتنا لا حافظين ولا فاهمين   البدور: راح يموت مرشحون فائزون اذا لم يحدث حجر بعد الانتخابات مباشرة   العجارمة يقدم مقترحا لاعتبار وفيات الكوادر الطبية والتمريضية "شهداء "   العايد : نتألم لفقدان أو إصابة أي أردني أو أردنية بسبب كورونا   العيسوي ينقل تعازي الملك بوفاة العبادي والخشمان والدويري   الخارجية: لم نبلغ عن اصابة أي أردني في أزمير التركية   كورونا يمنع صلاة الاستسقاء بالأردن   شاهد بالصور .. رحيل 5 أطباء أثناء تأدية الواجب بالأردن   ‏وزارة الصحة: تسجيل 32 وفاة جديدة بكورونا و 3921 إصابة ‎   حملة تفتيش على المركبات اعتباراً من 1/11/2020
عـاجـل :

الملك يواجه العالم من اجل القدس والمقدسات

{clean_title}
جراءة نيوز - النائب يحيى السعود يكتب ..

لقد كان لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي الأثر الكبير في نفوس كل عربي شريف يناصر امته ولكل مسلم حقيقي يخاف على اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى حيث جاءت كلماته لتعبر عن مكنون الضمائر الحية في هاتيين الآمتين العربية والاسلامية في ظل ما تعانيه من قهر واضطهداد امام تغطرس العدو الصهيوني.

إن العدالة التي ظهرت بشكل جلي في الخطاب الملكي السامي امام البرلمان الاوروبي تضع العالم كله ولا سيما الدول الاوروبية أمام مسؤوليتها تجاه القضايا المعلقة في الشرق الأوسط ومركزيته القدس الشريف ومحاولة اليهود لتشويه هويته والاستيلاء على مستقبله من خلال هليكلهم المزعوم وخلال أكثر من سبعين عاما من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي قطع الآمال بحل واضح يضمن للفلسطينيين حقوقهم في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

لقد تحدث جلال الملك بإسلوب الأب الذي يخاف على ابنائه من مستقبل مجهول وهو يرى الشباب والشابات في دول الشرق الاوسط وخاصة الأردن يعانون من ضنك العيش وعدم توفر القدرة الاستعابية لدى الدول لحل مشاكل الفقر والبطالة من خلال ما تتحمله الأردن تجاه مواقفها العربية والاسلامية ووقوفها بجانب الأشقاء فيما يعانونه من حروب وتدمير وتهجير والكم الكبير من اللاجئين الذين احتموا في بلدهم الثاني الأردن.

 لقد تسأل جلالة الملك المفدى وبكل ما تحمله الإنسانية من معاني " ماذا لو بقيت القدس المدينة العزيزة على قلبي شخصيا وذات الأهمية التاريخية الكبيرة لعائلتي موضع نزاع". وهو يرى كل يوم الهيمنة الواضحة للعدو الصهويني والاختراقات اليومية لحرمات المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف والاعتداءات المتعددة على المقدسيين والمقدسيات دون احترام للقانون الدولي ودون أية ردود فعل من المنظمات الدولية التي تتغنى ليل نهار بحقوق الانسان وكأن الإنسان الفلسطيني قد سحبت منه الصفة الإنسانية ليهمل بتلك الطريقة التي تظهر التحيز الدولي لهذا العدو الغاصب والمتعدي.

خطاب جلالة الملك امام البرلمان الاروربي كان بمثابة رسالة واضحة لهذه الدول من ان يكون لها دور واضح في المنطقة وعدم ترك المجال فقط للعدو الصهيوني وللولايات الامريكية المتحدة التي تقف بجانبه دون كلل او ملل ودون مراعاة لأية اعتبارات انسانية في محاولة منهم لجعل الشرق الأوسط مكان لتصفية حساباتهم مع بعض الدول والسيطرة على خيرات هذه الدول بغض النظر عن تلك الدماء التي تسيل في معظم الدول العربية.