آخر الأخبار
  مطالبات بزيادة صلاحيات الحاكم الاداري لتمكينه من سد الضعف في بعض القوانيين   امام مدير إدارة السير العميد فراس الصعوب .. سيارات تمتلئ بعبارات وألفاظ خادشة   إرتياح عام بعد قيام الأمن العام بإلقاء القبض على قرابة 400 مطلوب وتساؤلات عن سبب التأخر حتى الان   الأمن العام يكشف حقيقة العثور على فتاة مقطوعة الرأس "بيان رسمي"   شاهد حقيقة قيام شاب بقطع رأس فتاة ورميه بجانب مستشفى "البشير" والأمن العام يوضح   في رابع أيام الحملة الأمنية .. 103 من فارضي الاتاوات بقبضة الأمن العام   الهياجنة يتحدث عن الحظر الشامل لمدد طويلة .. ويوضح سبب إختيار يوم الجمعة للحظر الشامل بدلاً من السبت   توضيح حكومي بشأن التعويضات جراء الحظر يوم الجمعة   مخالفات لغير مرتدي الكمامات بالمركبات في الاردن   الملك يأمر بوضع نظام التأمين على الحياة لضباط وأفراد دائرة المخابرات   شاهد تفاصيل إلقاء القبض على مطلوب "رقم 1" في الكرك والمصنف خطير جداً   الحكومة تعلن شروط عمل المطاعم والمقاهي   العايد: تفعيل العقوبات على المنشآت والأفراد وفق أوامر الدفاع   وزير الصحة يُحذير من آثار كورونا الأسوأ إذا لم يحدث هذا الأمر   رئيس الوزراء الخصاونة يكشف عن آلية دوام الجامعات والمدارس   الخصاونة يكشف موقف الحكومة حول الحظر الشامل لمدد طويلة أسبوعين أو ثلاثة   الحكومة تعلن تعديل ساعات حظر التجول   الحكومة تعلن حظر شامل يوم الجمعة حتى نهاية العام   2035 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن و34 وفاة .. تفاصيل   قرارات حكومية هامة حول الحظر الشامل والتعامل مع كورونا
عـاجـل :

الأوطان تبنى بالتشاركية والتعاون لا التخوين والاتهام

{clean_title}
الأوطان تبنى بالتشاركية والتعاون لا التخوين والاتهام الخطاب السياسي لبعض المعارضين في الأردن، يرتكز على التصادمية وقسوة العبارات التي توجه من خلال الخطاب إلى أصحاب القرار في الأردن : الملك، او الحكومة حيث يذهب البعض إلى تصدير التهم وكيلها جزافا، بسبب اعتقال أحدهم والتحقيق معه، وهنا تقوم الدنيا ولا تقعد بنظرهم، ويكون تعدٍ على الحريات وكتبتها، وتكميم الافواه، امّا عندما يخرج بعد التحقيق ويكون حرا فهنا لا مجال للحديث عن الحرية، وإن طالت العبارات التي تقال في احتفالياتهم الخطابية، التجريح والاتهام لاصحاب القرار ومن يحكم الأردن بالخيانة، فيصبح الاعتقال نوعا من أشغال الرأي العام بالأردن لشخص او شخصين لأسباب مختلفة عن ما يجري وتقوم به إسرائيل من إجراءات احادية في الأراضي الفلسطينية من ضم وتوسع مبني على التواطئ بنظرهم من الاردن، ويكون بذلك أصحاب الخطابات، قد تناسوا الدور الأردني المدافع عن القضية الفلسطينية، بدءا من التضحيات البطولية للجيش الأردني العربي وأبناء الوطن وانتهاءً بالمواقف السياسية الأردنية وعلى رأسها خطابات جلالة الملك في كل المحافل الدولية، والدفاع عن القضية الفلسطينية، وكل الجهود الهادفة لاقامة الدولة الفلسطينية. الجهود والمواقف الأردنية الثابته التي لا يستطيع أن يشكك بها أي كان، يطل البعض بخطاباتهم يشككون ويخونون، ناسفين بذلك كل الجهود الواضحة والمعلنة في كل المحافل الدولية، وهي أقوى موقف وجهد عربي واضح وثابت وراسخ لا يتغير في التعاطي مع الحق الفلسطيني. وكان اخر هذه الجهود مواجهة الخطة الإسرائيلية لضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية، حيث بذل الأردن ويبذل على الدوام جهدا دبلوماسيا واضحا لا غبار عليه في مواجهة هذه الاطماع الإسرائيلية في ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية. عقلية الاتهام والتخوين والتشكيك وهي من الخطورة على الإرادة والثقافة الشعبية وتعميق هوة انعدام الثقة بدءاً بالنكران وانتهاءً بالتخوين لا تخدم المصالح الأردنية لا الداخلية ولا الخارجية وتقوض التماسك والتخندق في خندق الوطن وتشق وحدة الصف الأردني. نحن اليوم بأمس الحاجة للتعاضد والثقة والشركة الحقيقية في كل ما من شأنه يخدم الوطن ويدافع عنه ويبنيه لا ان نشكك بالحقائق ونهون التحديات ونقزم الجهود بل ينكرها البعض ويخون ولا يذكر في يوم من الايام ايّ انجاز او جهد مشكور بل يبحث عن كل ما من شأنه الاتهام والتخوين والجلد وهذا ينم عن انعدام صاحب الخطاب للثقافة الوطنية والتشاركية وانصراف الآخرين في اي شيء متناسين كل التناسي الأفضلية الأردنية قيادة وحكومة وشعبا في كل شيء رغم التحديات الجسام والمواقف الأردنية المفردة والوحيد في الدفاع عن القضية الأم القضية الفلسطينية وتميز الداخل الأردني عربيا وحتى عالميا في صون الحريات والحقوق بفضل القيادة الهاشمية التي تمتعت بالتسامح والحكمة وقربها من الشعب. ناسين ان الأردن في وقت ما يسمى بالربيع العربي الذي تهدمت فيه دول عربية ودخلت في اتون حروب أهلية وتدميرها بأيدي أبنائها كانت القيادة تعي وتدرك ان العنف ليس هو الحل وإنما كان التميز بإدارة المشهد الأردني بالحب والتسامح وصون الحريات وارتفاع سقفها بشكل لا نظير له عربيا ولم ترق الدماء الأردنية ابدا. رغم المواقف العربية التي خذلت وتركت الأردن وحيدا في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية وتقديم التنازلات لاسرائيل والتسابق لاحضانها الا ان الأردن ظل داعيا لوحدة الموقف والصف العربي من القضية الفلسطينية وكل التحديات لتحقيق الدولة الفلسطينية وايامنا منه أن وحدة المصير باقية لاتزول لا بل ان الأردن وقف مع الأشقاء العرب في كل تحدياتهم رغم إمكانياته المحدودة والشحيحة. لدينا ملك يضرب المثل بحنكته وقيادته على مستوى العالم وندرك ذلك داخليا ورغم ذلك هناك من يشكك ويذهب بعيدا. بل ان البعض يعتبر الاحزاب تقسيما وتشتيتا والعشائرية تفريقا. الأوطان تبنى بالفكر والسلوك الجاد والهمم العالية، والمظهر الحزبي وتنوعه في الساحة الأردنية مراد الدولة منه تقديم البرامج والمشاريع الوطنية لتقديم تصور عن إدارة الدولة وتطورها وهي المقياس الحقيقي في التمكين الديمقراطي وصولا إلى الحكومات البرلمانية التي تدير على اساس برامجها التي انتخبت من أجله وهو ما قدمه الملك في الأوراق النقاشية. والانتخابات ليست الهاءً واشغالا للرأي العام الأردني خصوصا وهي استحقاق دستوري بل يذهب البعض إلى انها تغطية للأحداث الجارية في المنطقة ناسيا ان الانتخابات هي من تفرز إرادة الشعب وصوته ليمثلهم في إدارة الدولة. يكفي العبث بالعقول وتشويه الحقائق وتعميق هوة الثقة بين الفرد ومؤسسات الدولة بل ان بعضهم يمتهن هذا الفكر ويذهب إلى أبعد من ذلك وهو تميق هوة الثقة بين أفراد الشعب ويصور البعض بالخانع والمتخاذل وهو البطل الذي لا يشق له غبار ولم يخرج علينا يوما ببرنامج او بمشروع يتحدث فيه عن التطوير او التحسين تعودنا ان نرى الصدامي منذ ظهوره صداميا مشككا ومخونا لكل من يخالفه او لا يتفق معه برأي... كفى