آخر الأخبار
  طقس العرب: فرصة مرتفعة للثلوج في العاصمة.. تفاصيل   العمل: تحديد مواقع سكن الموظفين لغايات منح تصاريح الحركة   فحص كورونا لأعضاء مجلس الأمة والحكومة قبل يوم الافتتاح   الامن العام :ضبط 16 سلاحاً نارياً،ثمانية منها اوتوماتيكية / صور   إعادة تشكيل مجلس إدارة الإذاعة والتلفزيون برئاسة الطراونة (اسماء)   الأمير علي ناعياً مارادونا: أسطورة داخل الملعب وخارجه   قرارات لمجلس الوزراء   وفاة أسطورة كرة القدم مارادونا   العقيد الطبيب الطرابشة يحصل على جائزة التميز الحكومي العربي لفئة أفضل موظف حكومي لعام 2020   مطالبات للأمن العام بإيقاف التفتيش اليدوي للمراجعين للمراكز الامنية   محكمة أمن الدولة توقف 10 أشخاص من فارضي الاتاوات   الطبيب محمد العبودي رابع شهيد خلال اليوم اثر فيروس كورونا   62 وفاة و 5025 إصابة جديدة بكورونا تفاصيل   الملك يعزي بوفاة منير صوبر   الإفتاء: لا جمع بين الجمعة والعصر خلال الحظر   400 مليون يورو مساهمات فرنسية لقطاع المياه   الملك يطمئن على صحة الوزير الاسبق عبدالرزاق النسور   الوهادنه في منزله بالعاصمه عمان بعد تماثله للشفاء من كورونا   الأرصاد: انقلاب كبير على الأجواء خلال المنخفض وتحذيرات من السيول   تحذير للأردنيين من المنخفض الجوي القادم للملكة .. تفاصيل
عـاجـل :

عائلة سورية فرت من الحرب لتلقى حتفها بانفجار بيروت

{clean_title}

لقيت أسرة لاجئ سوري، فر من نيران الحرب في بلاده، حفتها في الانفجار المدمر الذي وقع بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وكانت أسرة أحمد صطيفي فرت من الحرب في سوريا قبل ست سنوات، ولجأت إلى لبنان، حيث كان يقيم بالفعل، ويكسب رزقه من مهنة عامل.

وقال صطيفي، وهو أب لأربعة، إن زوجته كانت قد اتصلت به، وأبلغته بأنها هربت من الحرب بسوريا، وأنها في الطريق إليه. وأضاف أن الموت لاحقها إلى بيروت.

وعندما هرع صطيفي إلى المنزل بعد انفجار المرفأ، الأسبوع الماضي، سمع ابنته تنادي من تحت أنقاض شقتهم.

ولفت إلى أنه جاء ليرى أسرته، فوجد ما حدث. وأضاف أن إحدى بناته كانت تبكي وتقول: "بابا، بابا، ما بدي موت". ونجت الابنة، كما نجا طفل آخر لا يزال يتلقى العلاج في غرفة الرعاية المركزة.

لكن الزوجة خالدية وصغرى وكبرى بناته، جودي ولطيفة (13 و24 عاما)، لقين حتفهن.

وتسبب الانفجار في تحويل المبنى الذي كانت توجد فيه الشقة، التي عاشت فيها أسرة صطيفي والمكون من ثلاثة طوابق، إلى قطع من الكتل الخرسانية والحديد الملوي.

وهدم الانفجار، الذي أودى بحياة أكثر من 170 شخصا وأصاب ستة آلاف شخص آخرين، مناطق كاملة من بيروت على الفور، من بينها الكرنتينا التي كان صطيفي وأسرته يعيشون فيها حياة هادئة في الأغلب.

والتحقيق في الانفجار آخر ما يشغل بال أسرة صطيفي، الذي قال إنه ليس بيده شيء، بعد أن ضاعت أسرته.

وقال صطيفي إنه الآن لا يتصل بأقاربه في مدينته إدلب، التي دمرتها سنوات الحرب السورية، للاطمئنان عليهم. وأضاف أنهم الآن يتصلون به للاطمئنان عليه.