آخر الأخبار
  مطالبات بزيادة صلاحيات الحاكم الاداري لتمكينه من سد الضعف في بعض القوانيين   امام مدير إدارة السير العميد فراس الصعوب .. سيارات تمتلئ بعبارات وألفاظ خادشة   إرتياح عام بعد قيام الأمن العام بإلقاء القبض على قرابة 400 مطلوب وتساؤلات عن سبب التأخر حتى الان   الأمن العام يكشف حقيقة العثور على فتاة مقطوعة الرأس "بيان رسمي"   شاهد حقيقة قيام شاب بقطع رأس فتاة ورميه بجانب مستشفى "البشير" والأمن العام يوضح   في رابع أيام الحملة الأمنية .. 103 من فارضي الاتاوات بقبضة الأمن العام   الهياجنة يتحدث عن الحظر الشامل لمدد طويلة .. ويوضح سبب إختيار يوم الجمعة للحظر الشامل بدلاً من السبت   توضيح حكومي بشأن التعويضات جراء الحظر يوم الجمعة   مخالفات لغير مرتدي الكمامات بالمركبات في الاردن   الملك يأمر بوضع نظام التأمين على الحياة لضباط وأفراد دائرة المخابرات   شاهد تفاصيل إلقاء القبض على مطلوب "رقم 1" في الكرك والمصنف خطير جداً   الحكومة تعلن شروط عمل المطاعم والمقاهي   العايد: تفعيل العقوبات على المنشآت والأفراد وفق أوامر الدفاع   وزير الصحة يُحذير من آثار كورونا الأسوأ إذا لم يحدث هذا الأمر   رئيس الوزراء الخصاونة يكشف عن آلية دوام الجامعات والمدارس   الخصاونة يكشف موقف الحكومة حول الحظر الشامل لمدد طويلة أسبوعين أو ثلاثة   الحكومة تعلن تعديل ساعات حظر التجول   الحكومة تعلن حظر شامل يوم الجمعة حتى نهاية العام   2035 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الأردن و34 وفاة .. تفاصيل   قرارات حكومية هامة حول الحظر الشامل والتعامل مع كورونا
عـاجـل :

عائلة سورية فرت من الحرب لتلقى حتفها بانفجار بيروت

{clean_title}

لقيت أسرة لاجئ سوري، فر من نيران الحرب في بلاده، حفتها في الانفجار المدمر الذي وقع بالعاصمة اللبنانية بيروت.

وكانت أسرة أحمد صطيفي فرت من الحرب في سوريا قبل ست سنوات، ولجأت إلى لبنان، حيث كان يقيم بالفعل، ويكسب رزقه من مهنة عامل.

وقال صطيفي، وهو أب لأربعة، إن زوجته كانت قد اتصلت به، وأبلغته بأنها هربت من الحرب بسوريا، وأنها في الطريق إليه. وأضاف أن الموت لاحقها إلى بيروت.

وعندما هرع صطيفي إلى المنزل بعد انفجار المرفأ، الأسبوع الماضي، سمع ابنته تنادي من تحت أنقاض شقتهم.

ولفت إلى أنه جاء ليرى أسرته، فوجد ما حدث. وأضاف أن إحدى بناته كانت تبكي وتقول: "بابا، بابا، ما بدي موت". ونجت الابنة، كما نجا طفل آخر لا يزال يتلقى العلاج في غرفة الرعاية المركزة.

لكن الزوجة خالدية وصغرى وكبرى بناته، جودي ولطيفة (13 و24 عاما)، لقين حتفهن.

وتسبب الانفجار في تحويل المبنى الذي كانت توجد فيه الشقة، التي عاشت فيها أسرة صطيفي والمكون من ثلاثة طوابق، إلى قطع من الكتل الخرسانية والحديد الملوي.

وهدم الانفجار، الذي أودى بحياة أكثر من 170 شخصا وأصاب ستة آلاف شخص آخرين، مناطق كاملة من بيروت على الفور، من بينها الكرنتينا التي كان صطيفي وأسرته يعيشون فيها حياة هادئة في الأغلب.

والتحقيق في الانفجار آخر ما يشغل بال أسرة صطيفي، الذي قال إنه ليس بيده شيء، بعد أن ضاعت أسرته.

وقال صطيفي إنه الآن لا يتصل بأقاربه في مدينته إدلب، التي دمرتها سنوات الحرب السورية، للاطمئنان عليهم. وأضاف أنهم الآن يتصلون به للاطمئنان عليه.