آخر الأخبار
  مع اغلاق المحلات والمولات ومع قرب الساعة العاشرة .. ضغط على المواصلات وتقطع السبل امام عدد من المواطنين   الملقي: كنت ولا زلت ضد الحظر الشامل   عودة الثلوج في الأسبوع الثاني من آذار   عبيدات : النسبة الأكبر بإصابات اليوم من كورونا المتحور   انخفاض حاد بأسعار الذهب في الأردن   الخرابشة: لهذه الدرجة وصل الاستخفاف بالأردنيين؟   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى أبو كركي وعبيدات وخرفان   تصاريح عمالة وافدة للمخابز .. تفاصيل   الحكومة: في هذا الموعد يمكن إلغاء حظر الجمعة   توقع بارتفاع أسعار المحروقات 25-28 فلسا مطلع آذار   عملية قيصرية لمصابة بكورونا في مادبا   النعيمي ينعى الطالبة جودي   ضبط 1120 تنكة زيت زيتون مغشوش   عم الطفلة التي تعرضت لمحاولة خطف في الرمثا يكشف تفاصيل جديدة   مدير الأمن العام يلتقي رئيس الاتحادين القطري والعربي للرياضة الشرطية   الحكومة تعلن أعداد إصابات ووفيات كورونا في الأردن شاهد تفاصيل الإصابات   تحويلات مرورية على طريق اتوستراد عمان - الزرقاء   لجنة الأوبئة تكشف عن تطور هام بعد 4 أسابيع بالاردن   التربية توضح حول عقوبة طالب التوجيهي اذا لم يرتدِ كمامة   بدء العمل بتعميم رئيس الوزراء غدا
عـاجـل :

أيحق لنا الهروب من موت كورونا ؟

{clean_title}
جراءة نيوز - المحلل الإستراتيجي الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

في الحروب تُعلق الامال على القادة والجنود وقوة صبرهم وتحملهم ، وأشد ما يخيف هو أن تفَُت قوة العدو من عزيمتهم وتدفعهم نحو الوهن والاستسلام ، وهذه اخطر اللحظات التي قد تواجه اي شعب او أمة ، والحرب لم تعد تقتصر على الشكل التقليدي بل أصبحت اقتصادية او الكترونية او طبية ، وما اقصده الان هو الحرب في مواجهة فيروس خطير اعني كورونا .

والآن نحن نواجه مع العالم حرب ضروس في مواجهته ، لم تقتصر تأثيراته علينا بل طالت العالم بأسره وتركت سيلاً من الضحايا ، وللأمانة لم ألحظ حالة هروب او جبن في مواجهة هذا الفيروس على مستوى العالم ، وبذلت الكوادر الطبية اطباء ، ممرضين ارواحهم في سبيل المرضى ، ولم تسجل حالات هروب او رفض للانخراط في العمل برغم حجم التضحيات الهائل الذي بذلوه ، لكن ما دعا للدهشة في بلدنا هو بداية الدعوة من قبل بعض الاطباء بإغلاق عياداتهم والتوقف عن استقبال المرضى خوفاً من الاصابة بهذا المرض ، كما ان البعض الاخر طلب معايير معينة لا يمكن تنفيذها قبل مشاهدة المرضى ، وأخرين خرجوا مولولين على مواقع التواصل الاجتماعي ، السؤال ايعقل ان ننتصر في حرب وفينا كهؤلاء ؟ ايحق للقادة والجنود الانسحاب من ارض المعركة خوفاً من الموت ؟ ألا يحاسب اي قائد او جندي ميدانياً لو فعل ذلك ؟ اذاً لماذا هنا تنتشر دعواتهم بدون اي رادع او حسيب.

فبعد ان اكتشفنا كم ادى التقصير الحكومي وغياب الرؤية والاستراتيجية الواضحة في المواجهة لنتائج كارثية ، بل كشفنا كم هي هشة مؤسساتنا لدرجة اننا صحونا على واقع يشير الى تهشم فعلي في البنية المؤسساتية لقطاعاتنا كافة والصحة واحد منها ، فهل يفقدنا هؤلأ الامل في التعويل على العنصر البشري الذي طالما تغنينا به ومجدناه على انه هو الثروة الحقيقية التي نمتلكها في مواجهة فقر الموارد وشحها ، أيفقدنا هؤلاء المعركة بجبنهم وهروبهم ؟

 بدون شك هم قلة قليلة لا يمثلون إلا انفسهم فالقطاع الطبي في بلدنا صامد ومقاتل حتى الانتصار . لكن هؤلاء القلة يجب بترهم بمحاسبتهم .