آخر الأخبار
  عبيدات: 30 ألف شخص تلقوا لقاح كورونا منذ بدء الحملة   التربية: 20 طالبا الحد الاقصى داخل الغرف الصفية   حريق بمصنع مواد طبية في سحاب   مناشدات لوزير المياه .. تطالب بوقف ضخ المياه العادمة في الأودية بذيبان .. تفاصيل   مكافحة الفساد: إحباط عملية إعادة تعبئة أطنان من المعسل والتبغ وبعض المواد التموينية   محطات الرصد الأردنية سجلت هزة أرضية بقوة 5.1 ريختر مركزها قبرص   30 ألفا تلقوا لقاح كورونا حتى الآن في الأردن   الحنيطي: نسعى لتحسين أوضاع المتقاعدين العسكريين وتقديم أفضل الخدمات والتسهيلات لهم   بيان هام من التربية حول عودة الطلبة إلى التعليم الوجاهي في بداية الفصل الدراسي الثاني   الأشغال: دراسة توحيد علاوتي الميدان والاضافي لتوفير 800 ألف دينار   موجز إعلامي حول فيروس كورونا المستجد COVID-19 في الأردن اليوم الخميس   شاحنة تدهس فتاتين في شارع المدينة   تضامن: 6.5% من الأردنيين فوق 35 لم يسبق لهم الزواج   الأمن المصري يحرر أردنيا من الخطف / تفاصيل   إحالات على التقاعد وتنقلات بين كبار ضباط الأمن العام   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرتي التل والحويطات   العلي: فك حظر الجمعة حرّك عجلة الاقتصاد   طوقان: 3 تسربات للإيرادات.. ومليون عامل وافد بالأردن   اعلام النواب ينفي ما نسب للنائب الجبور من حديث حول آلية المناداة على أسماء السيدات في المجلس   تثبيت ٢٠٥٥ موظف وموظفة في وزارة التربية والتعليم
عـاجـل :

الدكتور منذر الحوارات يكتب: حلول مأزومة

{clean_title}
جراءة نيوز - المحلل السياسي د. منذر الحوارات يكتب ..

في كل دول العالم تنتج الأزمات حلولاً وإسترتيجيات مستقبلية، إلا في بلدنا فهي لا تنتج سوى مزيداً من المؤسسات المستقلة، ومزيداً من المسؤولين الجدد، ومزيداً من الإنفاق غير المبرر، والنتيجة تخبط اكثر وإرتباك مزدوج سواء على الصعيد الرسمي او المجتمعي، بسبب الفوضى العارمة من التصريحات، فلدينا الآن خلية للأزمة ولجنة للأوبئة، ومجلس وطني لمكافحة الأوبئة،
وأمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة مسؤول ملف كورونا و رئيس لجنة تقييم الوضع الوبائي.

والعديد غيرهم، ومع ذلك لا نستطيع الحديث عن استراتيجية واضحة للتعامل مع الوباء، فنسبة الوفيات لكل مليون لا تقل عن ٣٥٠ وفاة لكل مليون وربما تكون الأعلى في منطقة الشرق الأوسط ومن الأرقام الأولى على مستوى العالم وعدد الاصابات التراكمي تجاوز الربع مليون، رغم كل هذا العدد من المسؤولين والمؤسسات لم يتحسن الوضع قيد أُنملة فقد اخذت كورونا بنسخة ٢٠١٩ طاقتها القسوى من أرواح الأردنيين وصحتهم وننتظر الآن النسخة المحدثة ٢٠٢٠ من كورونا ماذا ستأخذ في طريقها ، ولأن كلٌ منهم يفكر من موقعه وبموقِعه ليس اكثر من ذلك، مع غياب أي شكل للتنسيق الحقيقي، اما بالنسبة للقاح فإننا ننتظر أيضاً تفريخ اعداد متزايدة من المؤسسات المستقلة ومثل ذلك من المسؤولين قبل أن نحصل على جرعة واحدة منه علماً بأن عدد مهم من الدول قد بدأت التلقيح فعلاً وليس قولاً، فطالاما نحن نفكر بطريقة مأزومة سننتج مسؤولين ومؤسسات مستقلة مثلما تنتج كورونا سلالاتها الجديدة مع كل موجة انتشار، وليس لنا أن ندعو من الله سوى أن يصلح حالنا.