آخر الأخبار
  العمل: الخميس موعدا اخيرا لطلبات الالتحاق ببرنامج "توكيد"   تصريح جديد من الخصاونة بشأن فتح القطاعات والوضع الوبائي ويوجه رسالة   لجنة الحريات وحقوق الانسان في مجلس النواب تزور مركز إصلاح وتأهيل الموقر٢   مطالبات نيابية للحكومة بوقف الحسم من الراتب التقاعدي لمتقاعدي الضمان الاجتماعي المبكر مع زيادة رواتبهم   أكاديمي أردني: هكذا نرفع الرواتب للضعف ونشغّل كل العاطلين عن العمل   6 صيدليات بالأردن.. تجرأت وعملت بالمحظور وتحويلها إلى النائب العام   تفاصيل جديدة - تعرف على المناطق المشمولة بتوقعات تساقط الثلوج الأربعاء   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرتي العبادي والمعايطة   بعد تطور جديد بالمنخفض القطبي القادم للمملكة.. إيعاز حكومي فوري   بعد واتساب.. تعميم حكومي لكل من يملك ماسنجر وتوضيح أمني   منخفض آخر مساء الثلاثاء .. هل يحمل الثلوج ؟   عودة آمنة للمدارس: بروتوكول “التربية” للعودة إلى المدارس غير قابل للتطبيق   طلبت تصويرها خلال نزهة فرماها بقناة مياه .. 20 عاما لأردني قتل عروسه   الفصل الثاني للجامعات 14 شباط وقبول طلبة التكميلية به   تفاصيل حالة الطقس ليوم الثلاثاء والأربعاء .. وأسماء المناطق المتوقع ان تصلها الثلوج   تفاصيل وفيات واصابات كورونا بالاردن اليوم   توضيح حكومي حول مدة فصل الخط بعد انتهاء الاشتراك   تزامناً مع وصول السيسي .. طائرة مساعدات مصرية تحمل أدوية ومستلزمات طبية تصل الأردن   قرارات هامة من مجلس التعليم العالي   تعرفوا على أماكن تساقط الثلوج بالأردن
عـاجـل :

ما هي ضرائب عمل رواد الفضاء؟

{clean_title}

يتعين على رواد الفضاء تحمل انعدام الجاذبية بسرعة 30 ألف كيلومتر في الساعة والعيش في المركبة في محطة الفضاء الدولية لفترة طويلة وهذا له تأثير ملحوظ على جسم الإنسان.

ويعاني رائد الفضاء من عواقب عدة بسبب عمله، فقد اعتاد الإنسان على الجاذبية وانعدام الوزن يُتعب الجسم. كما يمكن للإشعاع المتسرب أن يتسبب في مرحلة ما في الإصابة بالسرطان وتدمير خلايا الجهاز العصبي.

وتبدأ العضلات بالضمور وتصبح العظام أكثر هشاشة في الفضاء. ويفقد الشخص حوالي 1٪ من كتلة العظام كل شهر وهذا مشابه للتغيرات التي تحدث في العمود الفقري لشخص مسن خلال عام.

ولا يتدفق الدم والسوائل في الجسم بشكل طبيعي. حيث يندفع الدم من الساقين إلى الجزء العلوي من الجسم، ما يؤدي إلى انتفاخ الوجه. وتضعف الرؤية بسبب الضغط داخل الجمجمة، ويعاني بعض رواد الفضاء من مشاكل في الرؤية بعد عودتهم إلى الأرض.

وقامت إحدى الدراسات بتحليل عينات الدم والخلايا لـ59 رائد فضاء، واتضح أن الميتوكوندريون أو المتقدرة (مركز طاقة الخلايا) تعاني عند الخروج إلى الفضاء. ويؤثر اضطراب نشاطها على الجسم بأكمله.

وفي بعض الحالات تبدأ الجينات البشرية أيضًا في العمل بشكل مختلف، وقد لوحظ أيضًا تلف الحمض النووي لدى رواد الفضاء. وتسبب بيئة الفضاء بحدوث تغيرات تخلقية أي أن بعض الجينات تعمل بشكل أفضل وبعضها الآخر بشكل أسوأ وهذا ينعكس سلبا على جهاز المناعة ووظيفة العضلات.

وتعاني وظيفة الكبد والتمثيل الغذائي أيضا. يزداد حيث يرتفع مستوى "الكوليسترول الضار" والبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة، بحسب ما نقلته "هيلسينغين سانومات".

واكتشف علماء ناسا أن التيلوميرات (مناطق من تسلسل نووي كثير التكرار يتوضع عند نهاية الصبغيات) يزداد طولها، وتتقلص التيلوميرات عادة مع كبر الشخص، لكن هذا ليس بالخبر السار لأن سرعان ما يعود رائد الفضاء إلى الأرض تتقلص التيلوميرات بسرعة أكبر من المعتاد. وتتقدم الخلايا في العمر بشكل أسرع. ويمكن أن يعاني رواد الفضاء من التغييرات مدى الحياة.