آخر الأخبار
  د.منذر الحوارات : لا يوجد كتل حزبية وقانونية قادرة على الضغط على الحكومة لتغيير خطاب الثقة   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى القاضي والشديفات والعليمات   وزير الصحة: ارتفاع إصابات كورونا المتحور في الأردن إلى 162 حالة   زواتي توضح حول نية الحكومة بيع شركة مصفاة البترول   الكسبي: البنية التحتية في المملكة متهالكة   إحالة مدير عام الآثار العامة عليان الى التقاعد   تخفيض رسوم تصاريح العمل لقطاعي الزراعة والمخابز   الحكومة توافق على الربط الأمني مع وزارة الأمن الداخلي الأميركية   إعلان تجنيد صادر عن الجيش .. شروط ومتطلبات   قانونية النواب تبدأ بمناقشة مشروع قانون "من أين لك هذا"   انخفاض الدخل السياحي 73.9% في أول 10 أشهر من العام الماضي   الحكومة تصرح بشأن رفع أسعار فاتورة الكهرباء وبند جديد يستحق الدفع   العودات لأمانة النواب: ازالة العوائق أمام الصحفيين وفتح اجتماعات اللجان   دراسة مسارين محتملين لعودة طلبة الجامعات   منخفض قطبي وثلوج قادمة إلى الأردن .. تفاصيل   القطامين: المراقب الصحي ستتحمله الحكومة لغاية ٢٥ طفلا في الروضة   طبيب اردني جديد يلتحق بقافلة شهداء الواجب في الحرب ضد فيروس كورونا   العرموطي: الأردن سلم مواطناً لأمريكا وحُكم بالسجن 240 عاماً .. والدغمي يعلّق: اقتادوه كـ"الخروف" إلى الطائرة   الدغمي للعرموطي: تسليم اياد نجم للامريكان لم يكن قانونيا والملك الحسين غضب حينها   لا قرار بعد بإعفاء متلقي لقاح كورونا من فحص الـ (PCR) عند وصولهم للأردن
عـاجـل :

الأردن : الأشغال المؤبدة لقاتل طفلته .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان

{clean_title}

أيدت محكمة التمييز أعلى هيئة قضائية حكما بحق "معذب ابنته” بالأشغال المؤبدة في جريمة تقشعر لها الابدان وذلك بضربه ابنته الصغيرة البالغه من العمر 4 سنوات الذي اعتبرها والدها المتهم "طفلة حرام”.

وجرمت محكمة الجنايات الكبرى المتهم والد الطفلة المغدورة بجناية تعذيب المقتول بشراسة قبل قتله سندا لاحكام المادة 327/4 من قانون العقوبات والحكم عليه الوضع بالاشغال المؤبدة.

وصدر قرار الحكم، عن محكمة الجنايات الكبرى في تشرين أول من عام 2020

ووفق ما ورد في قرار التمييز فإن المتهم كان على علاقة جنسية بإحدى السيدات أثناء زواجها من شخص آخر، ونتيجة هذه العلاقه حملت والدة الطفلة المغدورة حيث اكتشف زوج والدة الطفلة المغدورة الامر وتقدم بشكوى بحقها وحق المتهم موضوعها الزنا وبعد ذلك قام بتطليقها حيث تزوجها المتهم أثناء وجودهما في السجن.

وبعد خروج الزوجة من السجن أنجبت طفلتها المغدورة.

وأشارت المحكمة إلى أن المتهم بقي في السجن لعدة سنوات على قضية شروع بالقتل وبعد خروجه من السجن سكن والطفلة المغدورة في منزل شقيقته، وكانت الطفلة قد بلغت من العمر 4 سنوات.

وأضافت "أن المتهم اعتاد على ضرب المغدورة يوميا بعصا خيزران لها رأس مدبب على انحاء متفرقة من جسدها ،وكان يقوم بضرب رأسها بالحائط كونه كان يعتبرها بنت حرام ويريد الخلاص منها ".

وتابعت أنه "وفي أحد أيام شهر كانون الأول من عام 2018 حضر المتهم الى المنزل وسأل الطفلة شو عملت غلط اليوم فاجابته كبيت الرز اليوم، فما كان من المتهم الا أن سحب العصا واخذ يضرب المغدورة على راسها وجسمها من جهتين بالعصا ذاتها على يديها ورجليها ورأسها، قاصدا قتلها وبعد ذلك أخذتها الشاهدة وقامت بتنويمها ”

وفي صباح اليوم التالي كانت الطفلة تئن وتتألم وأخذها المتهم بعد أن وعد الشاهدة بعدم ضربها وحاول إطعامها شوربة عدس الا انها استفرغت على المتهم وعندها بضربها كفين على وجهها، وبعد ذلك توقف تنفسها وفارقت الحياة ولإخفاء جريمته قام المتهم بأخذها إلى منطقة شرق مكب الغباوي للنفايات وقام بدفنها هناك الى أن اكتشفها احد المارة وقام بإبلاغ الشرطة حيث عثر على المغدورة وبتشريح الجثة تبين ان سبب الوفاة هو النزف الدموي الدماغي الناتج عن ارتطام الرأس بجسم صلب راض.

وقالت محكمة التمييز في قرارها ” نجد ان الافعال المرتكبة من المتهم يوم الحادث بضربها بواسطة عصا للمغدورة البالغة من العمر 4 سنوات على رأسها بقوة وبشكل متكرر وضرب رأسها بالحائط مما أدى إلى نزف دموي في الدماغ ادى الى مفارقتها للحياة، وحيث ان المتهم سبق هذه الواقعة بضرب المغدورة بشكل متكرر بواسطة العصا، وعلى انحاء متفرقة من جسمها وبلا سبب او عذر ،فان هذه الافعال تنطبق مع الوصف القانوني الوارد في المادة 327/4 من قانون العقوبات حيث أن القتل القصد ارتبط به التشديد وهو تعذيب المقتول بشراسة قبل قتله، وحيث توصلت محكمة الجنايات الكبرى للنتيجة ذاتها فإنها قد أصابت صحيح القانون ونؤيدها فيما ذهبت اليه”.

وقررت محكمة التمييز رد التمييز وتاييد القرار المميز وإعادة الأوراق إلى مصدرها .