آخر الأخبار
  9 اصابات بالمتحورين البرازيلي والجنوب افريقي في الأردن واصابتين من سلالة أخرى   عدد متلقي الجرعة الاولى من لقاح كورونا في الأردن يتجاوز النصف مليون   وزير الصحة: صلاة الجمعة قيد الدراسة المكثفة   الأخبار المصرية: أربع اعتبارات وراء موقف القاهرة الداعم لأمن واستقرار الأردن   400 مستثمر بالقطاع الصناعي بنحو 3 مليارات دينار   ملك إسبانيا يهنئ الأردن بمئوية الدولة   جونسون للملك: ندعم استقرار الأردن   أين باسم عوض الله؟   العسعس: الاقتصاد الأردني يمر بمرحلة تعاف   أبو قديس: خطة لتجسير الفجوة في الفاقد التعليمي   "دائم النواب" يبحث آلية عقد الجلسات في رمضان   تمديد فترة الاختبارات على درسك   الأردن يحصل على شهادة (حلال)   رسالة من د. عبيدات في رمضان   الرئيس الأوكراني يؤكد للملك تضامن بلاده مع الأردن   الملك يعزي هاتفيا بوفاة الأمير فيليب   ماذا قال ناصر جودة أحداث الأردن الأخيرة؟   معالجة الاسير المحرر الشحتاتيت في مستشفى بعمان   د. محافظة .. لجنة الأوبئة لم تجتمع منذ أكثر من شهر   402 ألف أردني عاطلون عن العمل
عـاجـل :

فيديو يعرّض نادين الراسي لهجوم واسع

{clean_title}

تعرضت الممثلة اللبنانية نادين الراسي لموجة من الانتقادات اللاذعة، نتيجة انتشار فيديو تظهر خلاله في سهرة مع أصدقائها في أحد الشاليهات الجبلية في "فاريا” إحدى قرى لبنان، بحضور شقيقها الفنان جورج الراسي.

 

وفي التفاصيل، ظهرت نادين في الفيديو وهي تستمتع مع أصدقائها خلال الاستماع إلى شقيقها جورج وهو يغني في ظل عدم تواجد لأي مظاهر خاصة بالتباعد الاجتماعي، الأمر الذي استفز الرأي العام الذي عدّ تصرفاتها غير مسؤولة.

بدوره، قال الفنان اللبناني جورج الراسي إنه مع إجراءات السلامة العامة، مؤكدا أن الأشخاص الذين تواجدوا في الحفل في فاريا الذي أثار حفيظة الرأي العام، يشعرون بخطورة المرحلة التي يمر بها لبنان، وقال: لذلك نحن نعيش جميعا في منطقة فاريا بعيدا عن صخب المدينة.



وأشار الراسي، إلى أن "فكرة هذا اللقاء كانت لكثرة شوقه لشقيقته نادين الراسي حيث مر وقت طويل على آخر لقاء جمع بينهما، فحصل لم الشمل وأمضينا وقتا ممتعا”.

وأضاف: "الكورونا متل ما لها سيئات لها بعض الإيجابيات كونها استطاعت جمع أفراد العائلة. في ناس أحبت هذا الفيديو واعتبورا أننا أعدنا لهم الفرحة فشعروا اننا بالفعل شعب لا يموت. ونحن اكيد ما اختلطنا مع أشخاص لا نعرفهم بل أصدقاء نتواجد سوياً كل يوم وخضعنا لفحوصات الـpcr قبل اللقاء بثلاثة أيام”. وكشف أنه كان من أشد المعارضين لإحياء حفلات رأس السنة، ولم يوافق على الأمر إلا بعد التأكد من اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية؛ إذ كانت القدرة الاستيعابية للحفل 600 شخص فيما كان عدد الحاضرين 300 شخص.

وختم جورج الراسي حديثه إلى موقع "فوشيا” بالتأكيد أنه لا بد من اعتماد كل الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، ويجب إعطاء أولوية للروابط العائلية، ولا بد من بث الطاقة الإيجابية بين الناس.