آخر الأخبار
  العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة الكساسبة   بعد إنتشار فيديو يظهر فيه حريق ينشب بأحد المنازل ووفاة من فيه .. الأمن العام يصدر بياناً   بني صخر يمنحون عطوة اعتراف بالقتل لمدة 6 شهور   دهس عامل وطن في خلدا / فيديو   9 وفيات و943 إصابة جديدة بكورونا بالأردن   تحويلات على الصحراوي السبت   حدث في عمان .. شخص يقوم بقتل طفله الرضيع بكتم أنفاسه بسبب شكوكه بنسب الطفل له "تفاصيل"   رئيس الوزراء الخصاونة يستقبل أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج الدكتور نايف الحجرف   تحويلات جديدة على الصحراوي   السفير السعودي: الأردن سيكون محط انظار العالم   التلهوني: المجتمع الأردني آمن   قاتل شقيقته في عمان "شارك في جنازتها" متأثرا .. تفاصيل   الأمن يكشف سبب وفاة فتاة بماركا وتفاصيل جديدة: تعرضت للضرب على يد شقيقها سيء السمعة   السفير السعودي يروي للملك علاقته بالمنسف والكنافة   شركس .. ندرس سبب عزوف الأردنيين عن أخذ اللقاح   قطاع الألبسة والأحذية .. خسرنا كل المواسم   الأرصاد تكشف عن موعد المنخفض الجوي القادم للمملكة .. فهل ستتساقط الثلوج من جديد؟   مصدر حكومي يوضح حول إلغاء ساعات الحظر الليلي .. تفاصيل   أردنيون يعلّقون على قرار الحكومة الأخير: اللّهم إن كان سحراً فأبطله وإن كان جنّاً فأخرجه   "الأرصاد" توضح حول تساقط الثلوج في الأردن الخميس .. وتقطع الشك باليقين
عـاجـل :

حيّوا عرار

{clean_title}
حيّوا عرار
حيّوا عرارَ، وحيّوا المجدَ والأدبا وحيّوا إربدْ إذْ لترابِها انتسبا
وأجمِلوا القولَ عن حالٍ نعيشُ بها وسط الهزائمِ ما فينا الذي غَلبَا
حالٌ تردت، وللأيامِ دورتُها والنصرُ آتٍ مهما غابَ واحتجبا
يبقى عرارُ فريدُ النوع في أدبٍ طال الغيابُ وظل الشعرُ مكتئبا
"يا أُردنياتُ" قد أودى بغربته فاتلوا عليه من القرآن ما طلبا
فإربدُ الشمّاءُ ما زالت تعاهده أن تحفظ العهدَ والميراثَ والنسبا
وترابُ إربدَ ما زالت سنابلُه تعانقُ الشمسَ فخراً فيه أو طرباً
ماذا نقول له، من بعد غيبته في أرضِ يعربَ صار الكلُ مستلَباً
ضِعنا عرارُ فلا علمٌ ولا أدبٌ أضحى لدينا وكلُ قصيدةٍ كذبا
فتلك عمّانُ ما زالت كما كانت تُدني البعيد ولا تحفل بمَنْ قرُبا
ودماءُ وصفي وقد نطقت شهادته ظُلماً قتلتم ابناً صالحاً وأبا
والقدسُ في الأسرِ مذُ قد ماتَ من كمدٍ وليسَ للثأرِ حُرّاً واحداً طلباً
وتلكَ بغدادُ والأمجادُ حائرةٌ ودمشقُ تُغصبُ والسفّاحُ مَنْ غصبا
ولا بمعتصمٍ يدري بصرختها حتى أتى الدورَ غصبا أختها حلبا
والجارُ خصمٌ لجارٍ إذ يحاصره صنعاءُ تشهدُ والقرآنُ قد كتبا
اخوانُ يوسفَ قد ألقوه في جبٍ إلاّ تناسوا، ولم يرعوا له نسبا
هذي الحقيقةُ، لا شعرٌ يصورها والنثر يعجزُ، حتى الدمعُ لو سُكبا
فلا الفُراتُ فراتٌ في تدفقه والنيلُ ضيّعت الأقزامُ ما وهبا
لا الشامُ شامٌ وحُزنٌ في مقابرها يستنطق العدلَ بعد الظلمِ منتحبا
لا نجدُ تدري ولا تطوانُ ضيعتها بعد العراقٍ وبعد القدسِ إذ سُلبا
داءُ العروبةِ أعيى مَنْ يطببهُ بانَ العُضالُ ولم نعرف له سببا
أبناءَ قومي وإن القولَ إجمالٌ عزَّ الرثاءُ وما اسطعنا له طلباً
فاتلوا عليه من الآياتِ ما وصّى قبل المماتِ، دعاءً صادقاً وَجَباً
عبدالناصر هياجنه
15/6/2016 – 28/11/2018- 9/2/2019