آخر الأخبار
  الوزير السابق المعاني يزور والدته لأول مرة منذ 80 يوما بسبب كورونا   النائب مراد يسأل الحكومة حول مصير المتعثرين مالياً الذين خرجوا من السجون مؤخراً؟   تعرف على الإجراءات الأنسب لمنع عودة كورونا إلى الأردن   خليل عطية يطالب الرزاز بفتح المراكز الثقافية   تعديل ساعات عمل باص عمّان..تفاصيل   "الأمن": وقف إطلاق صافرات الإنذار اعتبارا من اليوم   الحكومة تسمح بتقديم الأرجيلة في "الترسات" و الأماكن المفتوحة للمقاهي و المطاعم   الحكومة تدرس وضع خطة لقطاع الإسكان   وفاة و6 إصابات بحادث عند تحويلة القطرانة   الامن العام : اصابة بسيطة لاحد العمال نتيجة اشتعال عبوة بداخلها مبيد حشري في محافظة العقبة   الدفاع المدني يتعامل مع 5984 حالة إسعاف و 342 حريق أعشاب جافة و أشجار حرجية و مثمرة    إحالة أشخاص أصدروا تصاريح مرور للغير بمقابل مادي الى القضاء .. تفاصيل   الموافقة على استقبال الأردنيين برا من هذه الدول   الأردن يدرس فتح الحدود للسياحة الخارجية   التنمية: الحضانات مسؤولة عن إجراء الفحوص لمنتسبيها   مجموعة مدارس الجامعة تعلن عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي 2020-2021   "الداخلية" تنجز 3000 طلب خدمات الكترونية خلال الحظر   توضيح هام لسالكي اوتستراد عمان الزرقاء..تفاصيل   فلاي جوردن تستعد للبدء برحلات داخلية إلى العقبة   اجتماع لبحث عودة المسابح للعمل ..تفاصيل
عـاجـل :

فشل نتنياهو

آخر تحديث : 2019-09-19

{clean_title}
سعى نتنياهو رئيس حزب الليكود، رئيس حكومة المستعمرة الإسرائيلية، من خلال إجراء دورة ثانية للبرلمان يوم 17/9/2019، بعد أن أخفق في دورة البرلمان الواحد والعشرين يوم 9/4/2019، من تحقيق هدفين : أولهما أن يكون الحزب الأكبر، وثانيهما أن يحظى بأغلبية برلمانية من 61 صوتاً، تؤهله لأن يكون رئيساً للحكومة للمرة السادسة، وأن توفر له الأغلبية لتشريع قانون على الطريقة الفرنسية، تعطيه الحصانة وعدم التعرض للمساءلة القانونية، طالما أنه في موقع رئيس الوزراء، فالاستحقاق القضائي سيكون يوم 3/11/2019، لمواجهة النائب العام الذي سيوجه له الاتهام بثلاثة قضايا فساد متورط بها .
أخفق نتنياهو في مسعاه، فهو لم يحقق الفوز الأكبر لحزبه، ولم يتمكن من الحصول على أغلبية برلمانية تؤهله ليفوز بمنصب رئيس الحكومة، والحصول عبر هذه الأغلبية لتمرير قانون الحصانة المطلوبة له، ولذلك على الأرجح سيتعرض للمساءلة وسيتلقى التهم وسيفقد موقعه القيادي وسيحال للمحكمة وتتم إدانته كما حصل مع سابقيه يهود أولمرت وأريه درعي وموشيه كتساف .
نتائج الانتخابات لدورة البرلمان الثاني والعشرين أفرزت حالة من التعادل بين حزب الليكود وحزب الجنرالات أزرق أبيض، ولذلك على الأرجح لن يكون نتنياهو رئيساً للحكومة إلا إذا وقع اتفاق التناوب بينه وبين رئيس حزب خصمه الجنرال بيني غانتس رئيس حزب أرزق أبيض، وقد يعرض التناوب شريطة أن يقبض ثمن هذا التناوب مع غانتس مقابل حصوله على قانون الحصانة، لكون غانتس لا يملك وحده فرصة تشكيل الحكومة إذا لم يعتمد على أصوات القائمة المشتركة العربية برئاسة أيمن عودة، وهي قائمة وأصوات لن يعتمد أي منهما عليها لتشكيل حكومته، وهذا الخيار مازال مستبعداً في ظل العنصرية والعداء المفرط للفلسطينيين وضعف اليسار الإسرائيلي الليبرالي.
ليبرمان سيكون بيضة القبان بينهما الذي دعا إلى تشكيل حكومة « وحدة وطنية « بدلاً من الانحياز لأحدهما على حساب الآخر، وسيكون هو بطل اللعبة السياسية كما كان في دورة البرلمان السابقة الذي أحبط مساعي نتنياهو في تشكيل الحكومة ودفعه نحو خيار الانتخابات مرة أخرى، وها هي الانتخابات تُعزز من مكانة حزب ليبرمان وتجعل نتنياهو حائراً فيما سيفعله تحاشياً للمحاكمة والطريق الموصل نحو السجن الأكيد .
برنامج نتنياهو في ضم مستوطنات الضفة الفلسطينية والغور سيكون موضع شك وتأجيل، إضافة إلى أن صفقة ترامب التي تم تأجيل إعلان شقها السياسي أكثر من مرة استجابة لأجندة نتنياهو، ستكون خطة ترامب هذه مهزوزة، خاصة إذا تم تشكيل الحكومة بمشاركة الأحزاب اليهودية المتشددة التي ترفض التنازل عن باقي الضفة الفلسطينية لمصلحة شعبها لتكون جزءاً من الدولة الفلسطينية مع قطاع غزة .
الموقف الأوروبي سيحبط مساعي ترامب واليمين الإسرائيلي في تمرير صفقة العصر، مثلما أحبط الأوربيون دعوات ترامب لعقد المؤتمرات الثلاثة : 1 – مؤتمر الرياض يوم 22/5/2017، ومؤتمر وارسو يوم 13/2/2019، ومؤتمر المنامة يوم 25/6/2019، مثلما رفض الأوربيون تصريحات نتنياهو حول ضم مستعمرات الضفة الفلسطينية مع الغور لخارطة المستعمرة الإسرائيلية .
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولاتعبر بالضرورة عن رأي "جرآءة نيوز"
الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق