آخر الأخبار
  رئيس هيئة الأركان المشتركة: تسخير كافة الإمكانات والقدرات والموارد للحفاظ على أمن حدودنا   الخصاونة يترأس اجتماع مجلس المركز الوطني لمكافحة الاوبئة: اصبح ضرورة   مشروع قانون معدّل لصندوق شهداء الجيش والأجهزة الأمنيّة   تعديل نظام الاعتراف بمؤسّسات التعليم العالي غير الأردنيّة   تقلبات حادّة على الطقس خلال آذار بالأردن   تعليق الدوام في "مراقبة الشركات" و"السجل التجاري" الخميس   تخفيض وتوحيد الرسوم الجمركية على الطرود البريدية   السفير الامريكي: فرصة كبيرة لأن يكون الأردن أحد أهم وجهات المستثمرين   35.4 دينار سعر غرام الذهب عيار 21 محليا   الغويري لوزير الصحة: الامور خرجت عن السيطرة .. والمطعوم حالياً اولى من الخبز   هل تتساقط الثلوج مجددا على الأردن؟   وزير التربية: إصابات كورونا بالمدارس الخاصة أعلى من الحكومية   الصفدي: أمن الخليج من أمن الأردن   الأردن..متعافي من”كورونا المتحور”: تمنيت الموت من شدة الألم   عبيدات يُعلق على "حادثة" محاولة "مريض" خنق ممرضة بمستشفى حمزة و يؤكد: ربما ليست الإصابة بكورونا هي السبب   الأردن .. 4265 إصابة كورونا تقل أعمارهم عن 5 سنوات   شخصين من جنسية عربية اشتركا بقتل آخر من ذات جنسيتهما (متغيب منذ شهرين تقريباً) .. تفاصيل   فصل الكهرباء عن هذه المناطق / أسماء   بشرى سارة من زواتي عن وجود نفط وغاز في الأردن   الخرابشة يرد على أحد المغردين حول دراسة لوزارة الصحة .. ما شفناها / تفاصيل
عـاجـل :

الكويت...شقيق عربي يستحق الإعتذار

{clean_title}
 
عاهد الدحدل العظامات

يتسآئل الكثيرون: هل بالغنا في تقديم الإعتذار على أعلى المستويات بعد ما شهده المحفل الرياضي الذي جمع المنتخب الاردني بنظيره الكويتي في العاصمة عمان من هتافاتٍ للراحل صدام حسين, والتي لم يُقصد منها إلا إستفزاز والإساءة لضيوف المملكة, لاعبين وجماهير, بغض النظر عن أنهم منافسين لنا في كرة قدم, لا تُغنينا عن قوميتنا وترابطنا بالشعوب الشقيقة. والإجابة سهلة وبسيطة وهي أن الكويت بلد لا يستحق أي شكل من أشكال الإساءة, بلد عربي مُتزن في تصرفاته الخارجية, مُعتدل في مواقفه العربية, مُنحازاً لقوميته, يُحاول دائماً أن يلعب دور الوسيط في معظم قضايانا المفصلية, مُدافعاً شرساً ونصيراً حقيقياً للقضية الفلسطينية, وكلنا يعرف ما مواقفه على كافة المستويات حيال ذلك. لهذا إستحقت الكويت هذا الإعتذار الاردني وعلى كافة مستوياته.

نحن في الاردن لا يُعرف عنّا أننا شعب عدواني متعنّصر, وليس من عادتنا أن نسيء لإخواننا وأشقائنا العرب, والجميع يدرك هذا جيداً, والاساءة وإن كانت قد حصلت على أرضنا وخرجت بأصوات ثُلة من الخارجين عن عاداتنا وتقاليدنا المُرحبة بكل المتواجدين في وطننا. فإنها بطبيعة الحال لا تُمثلنا ولا تُعبّر عن صادق محبتنا لكل الأشقاء الذين لا نُميّز أو نُفضّل منهم أحد على الآخر, بل نتعامل مع الجميع على خط ومسافة واحدة من علاقات الإخوة الجامعة للإحترام والقائمة على التواصل المستمر, بما يُحقق لنا العمل المشترك الذي ينهض بامتنا ويراعي مصالحها.

كما هو ظني كان بالإخوة الكويتيون الذين لم يلتفتوا لهذا التصرف الغير مسؤول ومقبول والذي حمل في طياته الهتافيّة رسالة سياسية مُسيئة في مضامينها والتي بكل الأحوال لا تُعبر عن مواقفنا الرسمية والشعبية, وهذه هي صفة الكبار الذين دائماً ما يتغاضون عن صغائر وتوافه الإمور, لا يتأثرون بها, ولا يولونها أي إهتمام.

حُبي العميق للكويت وشعبها الطيّب, الكريم في تسامحه.