آخر الأخبار
  9 اصابات بالمتحورين البرازيلي والجنوب افريقي في الأردن واصابتين من سلالة أخرى   عدد متلقي الجرعة الاولى من لقاح كورونا في الأردن يتجاوز النصف مليون   وزير الصحة: صلاة الجمعة قيد الدراسة المكثفة   الأخبار المصرية: أربع اعتبارات وراء موقف القاهرة الداعم لأمن واستقرار الأردن   400 مستثمر بالقطاع الصناعي بنحو 3 مليارات دينار   ملك إسبانيا يهنئ الأردن بمئوية الدولة   جونسون للملك: ندعم استقرار الأردن   أين باسم عوض الله؟   العسعس: الاقتصاد الأردني يمر بمرحلة تعاف   أبو قديس: خطة لتجسير الفجوة في الفاقد التعليمي   "دائم النواب" يبحث آلية عقد الجلسات في رمضان   تمديد فترة الاختبارات على درسك   الأردن يحصل على شهادة (حلال)   رسالة من د. عبيدات في رمضان   الرئيس الأوكراني يؤكد للملك تضامن بلاده مع الأردن   الملك يعزي هاتفيا بوفاة الأمير فيليب   ماذا قال ناصر جودة أحداث الأردن الأخيرة؟   معالجة الاسير المحرر الشحتاتيت في مستشفى بعمان   د. محافظة .. لجنة الأوبئة لم تجتمع منذ أكثر من شهر   402 ألف أردني عاطلون عن العمل
عـاجـل :

الكويت...شقيق عربي يستحق الإعتذار

{clean_title}
 
عاهد الدحدل العظامات

يتسآئل الكثيرون: هل بالغنا في تقديم الإعتذار على أعلى المستويات بعد ما شهده المحفل الرياضي الذي جمع المنتخب الاردني بنظيره الكويتي في العاصمة عمان من هتافاتٍ للراحل صدام حسين, والتي لم يُقصد منها إلا إستفزاز والإساءة لضيوف المملكة, لاعبين وجماهير, بغض النظر عن أنهم منافسين لنا في كرة قدم, لا تُغنينا عن قوميتنا وترابطنا بالشعوب الشقيقة. والإجابة سهلة وبسيطة وهي أن الكويت بلد لا يستحق أي شكل من أشكال الإساءة, بلد عربي مُتزن في تصرفاته الخارجية, مُعتدل في مواقفه العربية, مُنحازاً لقوميته, يُحاول دائماً أن يلعب دور الوسيط في معظم قضايانا المفصلية, مُدافعاً شرساً ونصيراً حقيقياً للقضية الفلسطينية, وكلنا يعرف ما مواقفه على كافة المستويات حيال ذلك. لهذا إستحقت الكويت هذا الإعتذار الاردني وعلى كافة مستوياته.

نحن في الاردن لا يُعرف عنّا أننا شعب عدواني متعنّصر, وليس من عادتنا أن نسيء لإخواننا وأشقائنا العرب, والجميع يدرك هذا جيداً, والاساءة وإن كانت قد حصلت على أرضنا وخرجت بأصوات ثُلة من الخارجين عن عاداتنا وتقاليدنا المُرحبة بكل المتواجدين في وطننا. فإنها بطبيعة الحال لا تُمثلنا ولا تُعبّر عن صادق محبتنا لكل الأشقاء الذين لا نُميّز أو نُفضّل منهم أحد على الآخر, بل نتعامل مع الجميع على خط ومسافة واحدة من علاقات الإخوة الجامعة للإحترام والقائمة على التواصل المستمر, بما يُحقق لنا العمل المشترك الذي ينهض بامتنا ويراعي مصالحها.

كما هو ظني كان بالإخوة الكويتيون الذين لم يلتفتوا لهذا التصرف الغير مسؤول ومقبول والذي حمل في طياته الهتافيّة رسالة سياسية مُسيئة في مضامينها والتي بكل الأحوال لا تُعبر عن مواقفنا الرسمية والشعبية, وهذه هي صفة الكبار الذين دائماً ما يتغاضون عن صغائر وتوافه الإمور, لا يتأثرون بها, ولا يولونها أي إهتمام.

حُبي العميق للكويت وشعبها الطيّب, الكريم في تسامحه.