آخر الأخبار
  التربية تبدأ التدريب على بروتوكول العودة للمدارس   منح مالية للمواطنين من الحكومة - رابط التقديم   الهواري: السلالة الجديدة وفتح القطاعات قد ترفع إصابات كورونا   الحكومة تبحث إجراءات مصيرية للأردنيين   اجتماع هام للوزراء   الأردن يوجه مذكرة احتجاج لاسرائيل   الكشف عن سبب الإرباك بالمراكز الصحية   حصيلة ضبط المتسولين بالأردن   ضبط 30 مركبة تسير بعكس اتجاه السير   الحكومة تنشر مسودة النظام المعدل لنظام الخدمة المدنية   تحذير من الصقيع   شمول أنشطة وقطاعات جديدة في برنامج استدامة   القضاة: قطار كهربائي لنقل الطلبـة   جرش : العثور على جثة معلقة بعامود كهرباء   شاهد تفاصيل خطة التربية للعودة للتعليم الوجاهي الفصل الدراسي الثاني   د.منذر الحوارات : لا يوجد كتل حزبية وقانونية قادرة على الضغط على الحكومة لتغيير خطاب الثقة   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى القاضي والشديفات والعليمات   وزير الصحة: ارتفاع إصابات كورونا المتحور في الأردن إلى 162 حالة   زواتي توضح حول نية الحكومة بيع شركة مصفاة البترول   الكسبي: البنية التحتية في المملكة متهالكة

باسم ياخور يكشف قصة نجاته من موت محقق .. "تفاصيل"

{clean_title}
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن قصة مؤثرة قد حصلت معه وكتبت له عمرًا جديدًا، بعد أن نجا من موت محقق بسبب شاب يدعى خالد.

تفاصيل القصة التي رواها ياخور كانت في برنامج "الدنيا علمتني" الذي يعرض عبر شاشة "MBC"، وقال إنه خلال تصوير أحد المسلسلات في العاصمة السورية دمشق طلب منه أحد العاملين معه وهو شاب يدعى خالد استشارة في موضوع خاص، بشكل مُلح.

وأضاف الفنان السوري، 49 عامًا، بأنه رحب بالاستماع إلى موضوع الشاب خالد لكن إلحاحه تحوّل إلى إزعاج، لافتًا إلى أن الأخير أصبح يلاحقه في أوقات راحته، ليذكره بأنه يحتاج للحديث معه، وعندما انتهى يوم التصوير واستقل باسم ياخور سيارة فريق التصوير رفض الشاب اللحوح أن يستقل الفنان معهم في السيارة.

وتابع أن الشاب أصرّ على أن يقله في سيارة أخرى لتكون فرصة ليتحدثا سويا، فتفاجأ ياخور في اليوم التالي أن السيارة الأولى اصطدم بها قطار وأودى الحادث بحياة جميع من فيها.

وبين الفنان السوري أن ليلة الحادثة كانت ضبابا كثيفا مع صعوبة في الرؤية، كما كان الذراع الذي يمنع مرور السيارات تجاه سكة القطار متعطلا، ولم ينتبه سائق السيارة بقدوم القطار فوقع الاصطدام.

وشدد ياخور على أن هذه الحادثة كانت سببا في إيمانه بأن الحياة قد تنتهي في لحظة، ولا أحد يملك أن يغير من الأمر شيء، معتبرًا أن إلحاح الشاب خالد للحديث في موضوع غير مهم إلحاح قدري كان سببا في نجاته.

وأوضح ياخور أن هذه الواقعة كانت سببا في تغير مفاهيمه تجاه الحياة بأكملها، لافتًا إلى أنه بقي لسنوات يتذكر ضحايا الحادثة ويرى وجوههم ويندهش كيف كانوا يساعدونه وبعد ساعات رحلوا عن الحياة.