آخر الأخبار
  د.منذر الحوارات : لا يوجد كتل حزبية وقانونية قادرة على الضغط على الحكومة لتغيير خطاب الثقة   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى القاضي والشديفات والعليمات   وزير الصحة: ارتفاع إصابات كورونا المتحور في الأردن إلى 162 حالة   زواتي توضح حول نية الحكومة بيع شركة مصفاة البترول   الكسبي: البنية التحتية في المملكة متهالكة   إحالة مدير عام الآثار العامة عليان الى التقاعد   تخفيض رسوم تصاريح العمل لقطاعي الزراعة والمخابز   الحكومة توافق على الربط الأمني مع وزارة الأمن الداخلي الأميركية   إعلان تجنيد صادر عن الجيش .. شروط ومتطلبات   قانونية النواب تبدأ بمناقشة مشروع قانون "من أين لك هذا"   انخفاض الدخل السياحي 73.9% في أول 10 أشهر من العام الماضي   الحكومة تصرح بشأن رفع أسعار فاتورة الكهرباء وبند جديد يستحق الدفع   العودات لأمانة النواب: ازالة العوائق أمام الصحفيين وفتح اجتماعات اللجان   دراسة مسارين محتملين لعودة طلبة الجامعات   منخفض قطبي وثلوج قادمة إلى الأردن .. تفاصيل   القطامين: المراقب الصحي ستتحمله الحكومة لغاية ٢٥ طفلا في الروضة   طبيب اردني جديد يلتحق بقافلة شهداء الواجب في الحرب ضد فيروس كورونا   العرموطي: الأردن سلم مواطناً لأمريكا وحُكم بالسجن 240 عاماً .. والدغمي يعلّق: اقتادوه كـ"الخروف" إلى الطائرة   الدغمي للعرموطي: تسليم اياد نجم للامريكان لم يكن قانونيا والملك الحسين غضب حينها   لا قرار بعد بإعفاء متلقي لقاح كورونا من فحص الـ (PCR) عند وصولهم للأردن
عـاجـل :

ابناء الفوتيك

{clean_title}
يُدرك كل اردني حجم الجُهد العظيم الذي يتربع على اكتاف قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ويلحظ الواعي أنهم المَهرب والملاذ لكل مُستجير وطأت قدميه هذا الوطن الأشم فكيف من كانت جذورهم مُتشعبة في ثراه، لذلك لاترى فينا من اختلف على حب وعشق هذه المنظومة الأمنية المتناغمة التى لطالما كانت صمام أمان لكل مكوناته توجتها قيادة حكيمة كانت ولاتزال الضامن والضابط لعملها توجيها ومتابعة بكل تفاصيلها

إن ما يميز هذه المنظومة اليوم وبإزدياد مضطرد وبكل تجرد هي قياداتها الحالية والتي تتمتع باحترافية عالية وبحزم منضبط فاهم للمجتمع الأردني حيث تعمل بطريقة منسجمة متناسقة تخلو من الغلو والمنافسة السلبية التي كانت مقتل كل من تحلى بها حيثما حل

الباشا يوسف الحنيطي والباشا حسين الحواتمه والذي أعلم حد اليقين أنهم لا يعلمون من هو كاتب هذه المقال والذي لا أرجو منه الا كلمة حق هم أشخاص وطنيين بامتياز من رحم هذا الشعب عصاميين تدرجوا بالعمل الدؤوب والجاد والجَلد المثالي حتى نالوا ثقة جلالة الملك حفظه الله بما وصلوا اليه، ليس ذلك فحسب وإنما ما أن نالوا هذا الشرف فرسموا وسطروا مثالا للقائد الذي يُحتذى به فينال ثقة الجندي والضابط ويعتز بهم الجهاز والمؤسسة والمواطن كما وان المتتبع القريب والمتابع حتى لطرحهم وطريقة قيادتهم يدرك كمية الثقة في هؤلاء القادة

هؤلاء القادة هم مقاتلين من الطراز الأول لا يقودون فقط وإنما هم أصحاب رؤية تلمسُ فيها بناء مؤسسي جديد وطريقة تنفيذ حضارية تواكب كل معتركات الوطن وتحدياته بحيث لا تجدها تحمل إلا هم الوطن بكل مكوناته دون استثناء، تسير بثقة تُنفذ رؤية ملك البلاد بتروّي محسوب بدقة دون انحياز لأي طرف سوى المصلحة العامة

هؤلاء هم من نريد ومثلهم في كل مؤسسات الوطن حتى نطمئن دوما ونعلم أن من احتذى حذوهم حتما سيذكره التاريخ كواحد من رجالات الدولة الذين سطروا عملهم وطريقة قيادتهم وادارتهم مثالا يُذكر دوماً ويعلم الجميع أن هذا الوطن فيه الخير يُولد فيه رجالا استحقوا أن نتغنى بهم وأنهم من ابناء الفوتيك ورعاته

الباشا يوسف الحنيطي والباشا حسين الحواتمه هنيئا لنا بمثل هؤلاء الرجال وهنيئا للفوتيك بامثالكم وهنيئا للوطن برجالاته على خطاكم وحفظ الله وطننا العزيز تحت ظل قيادته الهاشمية