آخر الأخبار
  منخفض جوي جديد وعميق قادم للمملكة والزائر الأبيض بهذه المناطق   وزير التربية والتعليم يكشف عن إجراء مفاجئ لكل طالب عند العودة للصفوف   الفايز: مملكتنا أصبحت مملكة الحب   ‏إلغاء نظام المركز الثقافي الملكي ونقل موظفيه لوزارة الثقافة   تحذير أمني لجميع المواطنين ..   إرادة ملكية بالموافقة على نظام رواتب وعلاوات الأمن العام   أبو غزالة: ترامب قد يعلن الأحكام العرفية   العيسوي يتفقد مشاريع زراعية في الكرك والبلقاء والمفرق   إرادة ملكية بإعادة تعيين الأمير علي بن نايف   أصحاب "المطاعم السياحية" يعتصمون أمام مجلس النواب   العين الحمود : ظننته رجلًا ..   الناصر: الأردن بلد المعجزات   8 وفيات و957 إصابة جديدة بكورونا بالأردن   الأمانة تعلن طوارئ متوسطة للتعامل مع الحالة الجوية   توصية برفع السعة المقعدية لوسائط النقل   امطار بالشمال والثلوج ستصل الليلة للمملكة .. تفاصيل   23 ألف مريض قيد العلاج في الحسين للسرطان   موزعو الغاز: «احنا انطرشنا من زمان»   العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الحمايدة والخصاونة والصناع   العسعس: موازنة 2021 الأصعب على الأردن
عـاجـل :

خطوة جيدة وغير كافية

{clean_title}
جراءة نيوز - المحلل والخبير الاستراتيجي الدكتور منذر الحوارات يكتب ..

مبادرة مؤسسة الإقراض الزراعي بتأجيل سداد قروض المزارعين لمدة ٣ شهور قطرة في غيث حلّ جذري لمشكة هذا القطاع فإذا كانت الحكومة جادة في إنقاذ الزراعة والمزارعين فالخطوات إلى ذلك واضحة لا لبس فيها، فبدل ان تذهب الحكومة إلى استثمارات محفوفة بالمخاطر فيمكن بمبالغ قليلة إطلاق العنان للقطاع الزراعي بعد كبوته الطويلة.

أولاً؛ نسبة عالية من المزارعين ملاحقين من قبل التنفيذ القضائي بسبب قضايا إما لمؤسسة الإقراض او لغيرها من الدائنين ولا يستطيعوا زراعتها خوفاً من إلقاء القبض عليهم وبسبب ذلك يؤجروا أراضيهم بأثمان بخسة لجاليات عربية او غير عربية مما يحرم أسرهم من خير كثير ، وهنا تكمن الخطوة الأولى والتي تتضمن إيقاف جميع الملاحقات القضائية بحقهم لمدة عام على الأقل إذ ما الفائدة من ملاحقة من لا يملك ثمن قوت أولاده، طبعاً بجزء بسيط من المبالغ المنوى الاستثمار بها تستطيع الحكومة حل مشكلة آلاف المزارعين.

ثانياً؛ تتعهد الحكومة بتأجيل تسديد الأقساط المستحقة لمؤسسة الإقراض الزراعي على المزارعين لعام كامل وتقوم بدعم المؤسسة بالعجز الناتج عن ذلك من موازنة الدولة.

ثالثاً؛ منح قروض انقاذية ميسرة الدفع للإنطلاق بموسم زراعي جديد.

رابعاً؛ حل معضلة مزارع مستهلك من خلال وضع ضوابط لعملية السمسرة التي توصل السلعة للمستهلك بأضعاف سعرها في أرض المزرعة.

خامساً؛ إلزام السفارات الاردنية في الخارج بإيجاد منافذ تسويقية للمنتج الزراعي الأردني في الدول التي يعملون بها وفق خطة سنوية واضحة المعالم.

سادساً؛ وضع معايير واضحة لجودة المنتج الزراعي الأردني لا يسمح للتصدير إلا بعد موافقة مواصفات المنتج لها.

سابعاً؛ لتشجيع العمالة الوطنية تقوم الدولة بدعم المزارع الذي يستعين بها بإشراك هؤلاء العمال بالضمان والتأمين الصحي ضمن معايير محددة.

وللأنتقال من التخطيط بالأزمة إلى التخطيط الاستراتيجي يجب إنشاء لجنة وطنية من الخبراء والمختصين في المجال الزراعي والتسويقي والتخطيطي تضع تصورات وإستراتيجيات عابرة للحكومات مداها لا يقل عن ١٠ سنوات.

بتصوري ان هذه الخطة بمجملها لن تزيد تكلفتها عن ١٠٠ مليون دينار أردني ، مردودها سيكون بمئات الملايين، بالإضافة إلى إعادة الاستقرار لألآف الأسر وضمان توظيف عدد كبير من الشبان معدومي الدخل وربما الأمل.